معاريف: نتنياهو يدرس ضم أجزاء من الضفة الغربية لتعزيز فرص اليمين قبل الانتخابات

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تتجه قضية ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى صدارة المشهد السياسي الإسرائيلي مجددًا، وسط تقديرات متزايدة داخل معسكر اليمين بأن هذه الخطوة قد تمثل ورقة انتخابية مؤثرة قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.

وكشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن دوائر مقربة من الائتلاف الحاكم ترى أن الإنجازات العسكرية التي حققتها إسرائيل خلال الفترة الماضية بدأت تفقد تأثيرها تدريجيًا على الرأي العام، الأمر الذي يدفع الحكومة إلى البحث عن خطوات سياسية كبرى يمكن تقديمها للناخبين باعتبارها إنجازات تاريخية جديدة.

الضفة الغربية تعود إلى واجهة النقاش السياسي

وبحسب الصحيفة، فإن ملف ضم أجزاء من الضفة الغربية لم يعد مطروحًا فقط من منظور أيديولوجي أو أمني، بل أصبح حاضرًا بقوة في الحسابات الانتخابية للأحزاب اليمينية، التي تسعى إلى الحفاظ على زخمها الشعبي في ظل التحديات السياسية المتزايدة.

وأشارت التقديرات إلى أن الإجراءات الميدانية التي اتخذتها إسرائيل خلال الفترة الماضية، بما في ذلك إنشاء مناطق عازلة والسيطرة على أراضٍ في بعض جبهات القتال، لم تعد كافية لتحقيق المكاسب السياسية المرجوة، ما دفع بعض قيادات اليمين إلى البحث عن خطوات أكثر تأثيرًا على الناخب الإسرائيلي.

اليمين الإسرائيلي يبحث عن إنجاز انتخابي جديد

ورأت الصحيفة أن أحزاب الائتلاف الحاكم، وعلى رأسها حزب الليكود وحزب الصهيونية الدينية، تعتقد أن المضي قدمًا نحو ضم أجزاء من الضفة الغربية قد يمنح معسكر اليمين دفعة قوية قبل الاستحقاق الانتخابي المرتقب، خاصة في ظل تراجع تأثير الملفات الأمنية التقليدية على توجهات الناخبين.

كما لفتت إلى أن هذه الطروحات تأتي في وقت تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية إلى إعادة ترتيب أولوياتها السياسية، وسط تصاعد الانتقادات الداخلية وتزايد المنافسة بين القوى الحزبية المختلفة.

نتنياهو يوازن بين حسابات الداخل والعلاقة مع واشنطن

وفي سياق متصل، تناولت الصحيفة موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من علاقته بالإدارة الأمريكية، مشيرة إلى أنه يفضل تجنب أي صدام علني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغم وجود تباينات في بعض الملفات، وذلك حفاظًا على الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

وخلصت «معاريف» إلى أن نتنياهو يراهن على تحقيق مزيد من المكاسب السياسية والأمنية خلال الأشهر المقبلة، أملاً في استعادة الزخم الشعبي وتعزيز موقعه على الساحة السياسية قبل أي انتخابات قادمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق