أحمد مراد يكشف تفاصيل قصة "سنوحي سنوحي" عن عصر إخناتون

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الكاتب والروائي أحمد مراد، إنه قرأ رواية باسم “سنوحي سنوحي”، للكاتب الفنلندي ميكا والتاري، والتي تدور أحداثها حول شخصية عاشت في عصر الأسرة الثامنة عشرة، خلال الفترة المرتبطة بالملك أمنحتب الرابع الذي عرف لاحقًا باسم أخناتون.

وأضاف مراد، خلال حلقة برنامج “بيت مراد”، والمذاع عبر فضائية on، أن بطل الرواية ولد وعاش حياة مستقرة قبل أن يصبح طبيبًا معروفًا، لكن الأحداث تتغير مع قرار أخناتون إحداث تغيير جذري في شكل الديانة السائدة آنذاك، حيث كانت عبادة آمون هي المسيطرة إلى جانب وجود آلهة ومعتقدات أخرى، في ظل مجتمع كان يتمتع بقدر من الانفتاح تجاه تعدد المعتقدات.

وأشار إلى أن أخناتون قرر التخلي عن عبادة آمون والتوجه إلى عبادة آتون، مؤكدًا أن الأزمة الأساسية تمثلت في عدم السماح بعبادة آلهة أخرى، وهو ما أحدث تحولًا كبيرًا في الحياة الدينية، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تسببت في ثورة واسعة، دفعت أخناتون إلى نقل مقر الحكم إلى تل العمارنة، حيث استقر هناك لسنوات طويلة، كما ظهر أسلوب فني جديد اختلف عن المعايير التقليدية التي اعتاد المصريون القدماء استخدامها في تصوير الملوك والشخصيات.

 تاريخ أخناتون تعرض للكثير من الطمس

وتابع، أن تاريخ أخناتون تعرض للكثير من الطمس، ما جعل بعض التفاصيل المتعلقة بحياته وأسرته محل جدل، مشيرًا إلى أن توت عنخ آمون كان من الشخصيات المرتبطة بهذه المرحلة.

وأوضح، أن بطل الرواية يواجه أزمة سياسية تدفعه إلى مغادرة مصر، لينتقل بين مناطق الحيثيين في نطاق سوريا وتركيا حاليًا، ويزور عددًا من البلدان من بينها العراق، قبل أن يعود في نهاية المطاف إلى بلاده متقدمًا في العمر وهو يشعر بالندم على مغادرتها، معتبرًا أن الرواية مليئة بالمغامرات وتصلح لتقديمها في عمل سينمائي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق