.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
السبت 20/يونيو/2026 - 06:23 م 6/20/2026 6:23:06 PM
قال الناقد والمؤرخ شعبان يوسف، إن مرور 147 عامًا على ميلاد هدى شعراوي يعيد التذكير بمكانتها كأيقونة لتحرير المرأة في مصر، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد ناشطة اجتماعية، بل جمعت بين النضال الوطني والسياسي والدفاع عن حقوق النساء.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هدى شعراوي، واجهت قيودًا اجتماعية رغم مكانتها، لكنها تحولت بعد زواجها من علي شعراوي، أحد قادة ثورة 1919، إلى رمز بارز لحركة التحرر النسوي.
وأضاف أنها دعمت مشروع قاسم أمين بإعادة نشر كتابه "تحرير المرأة" عام 1914، وكتبت مقدمة له دعت فيها إلى تعليم النساء وضمان استقلالهن الاقتصادي.
جمعت بين تحرير المرأة واستقلال الوطن
وأشار إلى أن هدى شعراوي لم تقتصر على النشاط النسوي، بل كان لها دور وطني بارز، إذ ساعدت طلعت حرب في جمع رأس المال لإنشاء بنك مصر عام 1930، كما دعمت المسرح والفنون، وأرسلت درية شفيق من رواد حركة تحرير المرأة في مص إلى فرنسا لاستكمال تعليمها، ووقفت بجانب مي زيادة في مسيرتها الأدبية.
وأكد، أن هدى شعراوي كانت تجمع بين تحرير المرأة واستقلال الوطن، معتبرة أن الحرية لا تتجزأ، وأن الإنسان لا يمكن أن يكون حرًا سياسيًا وهو مقيد اجتماعيًا.














0 تعليق