.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
وسط أجواء الفرحة التي اجتاحت منازل محافظة الغربية عقب إعلان نتيجة الشهادة الإعدادية، خطف الطالب محمد مدحت هاشم الرفاعي، الطالب بمدرسة نهطاي للتعليم الأساسي، صاحب المركز الثاني على مستوى المحافظة، الأنظار ليس فقط بتفوقه الدراسي، ولكن أيضًا برد فعل أسرته التي عكست حالة من التواضع والإصرار على مواصلة النجاح، ورغم توافد عدد من الأهالي ومحاولات تهنئة الأسرة والتقاط الصور التذكارية مع الطالب المتفوق، رفض والده الظهور الإعلامي أو التصوير، مؤكدًا أن نجله ما زال في بداية الطريق، وأن ما حققه حتى الآن خطوة مهمة لكنها ليست نهاية المشوار.
وقال والد الطالب إن ابنه لم يفعل شيئًا بعد يستحق الاحتفال المبالغ فيه، موضحًا أن النجاح الحقيقي يكون بالاستمرار في التفوق وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها خلال المراحل التعليمية المقبلة، مؤكدًا أن الأسرة اعتادت غرس قيمة الاجتهاد والعمل دون انتظار الثناء أو الأضواء، وأضاف أن ابنه بذل جهدًا كبيرًا طوال العام الدراسي، وكان حريصًا على تنظيم وقته بين الدراسة وحفظ القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن التفوق نتيجة طبيعية للالتزام والاجتهاد وليس أمرًا استثنائيًا.
مديرة المدرسة: تفوقه ليس مفاجأة
ومن جهتها، أكدت نجلاء علوفة، مديرة المدرسة التي يدرس بها الطالب، أنها لم تتفاجأ بحصول محمد على مركز متقدم على مستوى المحافظة، مشيرة إلى أنه كان من أكثر الطلاب التزامًا وتفوقًا طوال سنوات دراسته، وقالت إن الطالب يتمتع بأخلاق رفيعة وسيرة طيبة بين زملائه ومعلميه، كما أنه من حفظة كتاب الله، وانه سليل عائلة متفوقة فأشقائه طلبة في كليات الطب ومن حاملي كتاب الله، وهو ما انعكس على شخصيته وانضباطه داخل المدرسة، مؤكدة أنه كان دائم الحرص على التفوق العلمي والمشاركة الإيجابية في الأنشطة المختلفة، وأضافت أن محمد يُعد نموذجًا مشرفًا للطالب المجتهد الذي يجمع بين التفوق الدراسي والأخلاق الحسنة، مؤكدة أن المدرسة كانت تتوقع له مكانة متقدمة بين أوائل المحافظة، لما لمسته فيه من جدية واجتهاد منذ سنوات.
وأشارت إلى أن تفوقه يمثل مصدر فخر لجميع المعلمين والعاملين بالمدرسة، مؤكدة أن مثل هذه النماذج المضيئة تؤكد أن النجاح الحقيقي يبدأ بالاجتهاد والانضباط والإيمان بالقدرة على تحقيق الأحلام، واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الطالب شرف مدرسته وأسرته ومحافظة الغربية كلها، متمنية له استمرار النجاح والتفوق خلال المراحل التعليمية المقبلة، وأن يحقق ما يتمناه من طموحات في المستقبل.















0 تعليق