.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية فايز عباس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، فهما "أخيرًا" أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خدع الإدارة الأمريكية التي انجرت وراءه في حرب مع إيران، واكتشفا مدى خداع وكذب نتنياهو خاصة في ما يتعلق بانهيار النظام الإيراني.
وأضاف "عباس" في تصريحات لـ"الدستور"، أن نتنياهو وعد ترامب بأن هناك خطة أعدها الموساد الإسرائيلي وبموجبها توجيه ضربة قوية واغتيال القيادتين العسكرية والسياسية وخروج الشعب الإيراني إلى الشوارع سيسقط النظام، لكن تبين أن الإيرانيين وحتى المعارضين للنظام وقفوا مع دولتهم ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وأفشلوا وعد نتنياهو لترامب للقضاء على النظام.
وأوضح الخبير الفلسطيني، أن هذا الفشل والحرب التي استمرت فترة طويلة ولم تنهار إيران وواصلت حربها على إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، أدى بالشعب الأمريكي للمطالبة بوقف الحرب والأزمة الدولية التي سببها إغلاق مضيق هرموز زادت من الضغط الاقتصادي على المواطن الأمريكي وفي العالم أيضًا.
وواصل قائلًا: إيران واصلت قصفها بالصواريخ على إسرائيل ولم تستسلم ولم ترفع الراية البيضاء كما كان يأمل بنيامين نتنياهو وقادة إسرائيل.
نتنياهو يلتزم الصمت القاتل
ونوه بأن نتنياهو، بعد أن تم التوصل إلى اتفاق التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة التزم الصمت القاتل، فهو وفق "عباس"، لن يجرؤ على الخروج ضد ترامب أو أن يهاجم الاتفاق، لكنه حاول تخريب الاتفاق بقصف بيروت، وكان يأمل أن تعلن إيران إلغاء الاتفاق؛ لكن موقف ترامب السريع وإعلانه أنه أمر إسرائيل بعدم قصف بيروت منع من إلغاء الاتفاق.
وشدد على أن نتنياهو الذي تفاخر كثيرًا بعلاقته الشخصية مع ترامب، لم يتوقع قيام الرئيس الأمريكي بالاتفاق مع خامنئي الابن، وفي نفس الوقت التزم الصمت الذي وصف في تل أبيب بـ"صمت أهل الكهف".
ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن تصريحات ترامب ودي فانس الغاضبة من التصرفات الإسرائيلية توحي بأن الإدارة الأمريكية سئمت من نتنياهو واتصالاته التي لا تتوقف لتبرير الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.
ويرى "عباس"، أن ترامب لم يعد يكترث إلى أحد أهم أهداف الحرب التي أعلن عنها نتنياهو وهو تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية ووقف دعم إيران لحلفائها في المنطقة وهذا يقلق إسرائيل كثيرًا.
وأكد أن إسرائيل لم تحقق أي هدف من أهدافها في الحرب على إيران، لافتًا إلى أن توقيع الاتفاق الإيراني الأمريكي، كان بمثابة بصقة وصفعة لبنيامين نتنياهو الذي سيدفع ثمن هذا الفشل في الانتخابات القادمة.
واختتم "عباس" بالقول، إنه بعد التوقيع على الاتفاق هبطت شعبية نتنياهو أكثر حسب استطلاعات الرأي في إسرائيل، ووضع نتنياهو الحالي بالحضيض، لأن اتفاق التفاهمات الأمريكية الإيرانية كان بمثابة المسمار الأخير في نعش نتنياهو السياسي.


















0 تعليق