باحث: تأجيل محادثات سويسرا لا يعني انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن إلغاء أو تأجيل المحادثات التي كانت مقررة في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران لا يعني انهيار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الطرفين لا يزالان يمتلكان مصالح سياسية وأمنية واقتصادية تدفعهما نحو استكمال مسار التفاهم خلال الفترة المقبلة.

وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن تأجيل المحادثات يعود إلى عدة عوامل، أبرزها رغبة طهران في تسجيل موقف سياسي احتجاجًا على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، إلى جانب وجود العديد من البنود والصياغات التي ما تزال بحاجة إلى تفاوض وتوضيح قبل تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق نهائي خلال المهلة الزمنية المحددة.

وأضاف أن العامل النفسي والسياسي لعب دورًا مهمًا في قرار التأجيل، في ظل عدم رغبة القيادة الإيرانية في عقد لقاءات مباشرة مع المسؤولين الأمريكيين بعد التوترات الأخيرة بين الجانبين، لافتًا إلى أن الجدل الدائر حول الاتفاق داخل الولايات المتحدة وإسرائيل ساهم أيضًا في تعقيد المشهد.

وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات إلى أن التفاهم بدأ ينعكس بالفعل على الأرض من خلال إجراءات مرتبطة بوقف إطلاق النار وتخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، فضلًا عن ترتيبات تتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، ما يعكس استمرار تنفيذ بعض بنود المذكرة رغم تأجيل الاجتماعات السياسية.

واعتبر عوض أن التصريحات المتبادلة والتهديدات الصادرة من الجانبين خلال الأيام الأخيرة تندرج في إطار الرسائل الموجهة إلى الرأي العام الداخلي، أكثر من كونها مؤشرًا على تراجع فرص التفاهم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية ما تزال تتطلب مزيدًا من المفاوضات وبناء الثقة بين الطرفين للوصول إلى اتفاق أكثر استقرارًا وديمومة.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق