.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
"ندّاهاتُ بحرِ النيل"، عنوان أحدث إبداعات الشاعر كريم عبدالسلام، وهو المتمم وختام مشروعه الشعري “بالادات” الذي يتوجه به لصناعة أساطير شعرية معاصرة، تضيف إلى قصيدة النثر المصرية الحديثة أرضا جديدة من الخيال والتعبير الجمالي وتفتح الباب إلى التجريب.
الشاعر كريم عبدالسلام يكشف لـ"الدستور" ملامح ديوانه الأحدث "ندّاهاتُ بحرِ النيل"
وفي تصريحات خاصة لـ"الدستور" كشف الشاعر كريم عبدالسلام عن ملامح ديوانه مشيرا إلي أن: الديوان صادر عن دار يسطرون بالقاهرة، في مائة وست صفحات من القطع الكبير، ينتمى إلى البالادات أو الأساطير والحكايات الشعرية التى تمزج الواقع بالخيال وتطرح الأسئلة المدهشة على زمننا الراهن، وهو امتداد لديوانى الشعريين السابقين "أيها القارئ السعيد ماذا فعلت الحملان بالذئاب"، و" الوحوش دخلت البيت".
وأوضح “عبد السلام”: "نداهات بحر النيل" يتضمن سبعة أقسام أساسية أو سبعة أبواب، كل باب منها تتصدره نداهة من النداهات السبعة، وكل نداهة من النداهات السبعة تطالب الغريق بحكاية تجعلها تضحك أو تبكى مع وعد بإعادته للحياة إذا تحقق الشرط من الحكاية أما إذا لم يتحقق الشرط فتنذر النداهة الغريق بأنها ستأخذ عينا من عينيه.
وواصل: ومع كل نداهة من النداهات السبع، سلسلة من القصائد التي تحمل نفس العناوين ولكن بترتيب رقمي من الواحد إلى السبعة، فكلما سمعت نداهة من النداهات السبع حكايات الغريق، تبكى وتنصرف عنه دون أن تحقق الوعد الذي قطعته بإعادته للحياة، وهنا تبدأ رحلة الغريق مع الدجال والمنفى والزمن والحلم والرغبة والسؤال، وتتكرر الحكاية مع النداهة الثانية وحتى النداهة السابعة، وبعد كل حكاية نجد الغريق يطوف بالدجال والمنفى والزمن والحلم والرغبة والسؤال في دورة جديدة من القصائد الحكائية التي تحيل إلى لحظات من واقعنا والكثير من الخيال لكنها تفتح باب الأسئلة عن الغاية من حياتنا وعن المصير وما إذا كنا نحن أيضا غرقى!
عن الشاعر كريم عبدالسلام
تجدر الإشارة إلي أن ديوان "البالادات- ندّاهاتُ بحر النيل" للشاعر كريم عبدالسلام، هو الديوان الحادي والعشرون في مسيرة حافلة تواصلت على مدى أكثر من ثلاثة عقود، حيث أصدر الشاعر أول دواوينه "الأب وقصائد المطر" عام 1993، وبعده توالت أعماله الشعرية، " بين رجفة وأخرى" 1996، "باتجاه ليلنا الأصلي" 1997، "فتاة وصبي في المدافن"1999، "مريم المرحة" 2002، "نائم فى الجوراسيك بارك" 2004، "قصائد حب إلى ذئبة" 2008، "كتاب الخبز" 2010، "قنابل مسيلة للدموع" 2011، "أكان لازما يا سوزى أن تعتلى صهوة أبى الهول" 2014، "مراثى الملاكة من حلب" 2015، "وكان رأسي طافيًا على النيل" 2017، " الوفاة السابعة لصانع الأحلام" 2019، " ألف ليل وليل "2020،" شاى مع الموت" 2021، "محاولة لإنقاذ جيفارا"2022، "أنا جائع يا رب" 2023، "أكتب فلسطين متجاهلا ما بعد الحداثة" 2024.بالادات.. أيها القارئ السعيد ماذا فعلت الحملان بالذئاب2025.. الوحوش دخلتْ البيت 2026".








0 تعليق