هاني سليمان: اتفاق واشنطن وطهران خطوة لخفض التصعيد وبناء الثقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكَّد الدكتور هاني سليمان، الخبير في الشؤون الإيرانية، أنَّ مذكرة التفاهم الموقَّعة بين الولايات المتحدة وإيران تأتي في توقيتٍ شديد الحساسية، وتمثِّل خطوةً أوليةً لوقف التصعيد العسكري وفتح مسارٍ تفاوضيٍّ يمكن البناء عليه للوصول إلى اتفاقٍ شاملٍ يعالج التوترات الإقليمية المتراكمة.

وقف التصعيد وبناء إجراءات الثقة

وأوضح سليمان خلال مداخلةٍ عبر "إكسترا نيوز"، أنَّ الاتفاق لا يُعدُّ نهايةً للصراع، بل بدايةً لمرحلةٍ جديدةٍ تقوم على إجراءات بناء الثقة بين الطرفين، بما يمهِّد لمفاوضاتٍ أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أنَّ هناك العديد من الملفات المؤجَّلة والخلافات الفنية والقانونية التي ستجعل الوصول إلى اتفاقٍ نهائيٍّ مهمةً صعبةً، مرجِّحًا إمكانية تمديد المهلة الزمنية لما بعد 60 يومًا لاستكمال التفاهمات.

موقف مصري "دقيق ومسؤول"

وأشاد الخبير بالشكل الذي جاء عليه البيان المصري، معتبرًا أنَّه يعكس دقةً في الصياغة ووعيًا بطبيعة التحديات الإقليمية، إلى جانب دعمٍ واضحٍ للجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار.

ولفت إلى أنَّ مصر حرصت على توجيه الشكر للوسطاء والشركاء الدوليين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق بين الأطراف المختلفة.

القضية الفلسطينية في صدارة المشهد

وشدَّد سليمان على أنَّ الموقف المصري لم يقتصر على ملف الاتفاق الإيراني الأمريكي فقط، بل امتدَّ ليشمل التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، واعتبارها مفتاح الاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أنَّ مصر تؤكِّد دائمًا أنَّ أيَّ تسويةٍ في الشرق الأوسط لا يمكن أن تتمَّ بمعزلٍ عن غزة ولبنان والقضية الفلسطينية بشكلٍ عامٍّ.

مصر وسيط إقليمي موثوق

وشدَّد على أنَّ السياسة الخارجية المصرية تقوم على رؤيةٍ شاملةٍ تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية والسلام، بعيدًا عن الاستقطابات الضيقة، مشيرًا إلى أنَّ مصر باتت وسيطًا مقبولًا دوليًّا في مختلف أزمات المنطقة، وهو ما يعزِّز من مكانتها ودورها المحوري في إدارة الملفات الإقليمية المعقَّدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق