.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن فتح باب الانتخابات لاختيار أول مجلس منتخب لنقابة الإعلاميين جاء استجابة لرغبة كاملة من الإعلاميين أنفسهم، في إطار ترسيخ العمل النقابي المؤسسي وتداول المسؤولية داخل النقابة.
وقال سعدة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس النقابة للإعلان عن إجراءات الانتخابات، إن المرحلة المقبلة تمثل بداية عهد جديد من العمل النقابي القائم على المجالس المنتخبة التي تعبر عن إرادة أعضاء النقابة، بعد عشر سنوات من العمل التأسيسي وبناء الكيان النقابي.
وأشاد نقيب الإعلاميين بالدور الذي قام به ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، مؤكدًا أنه كان يتابع أعمال النقابة بصورة مستمرة، وحرص على دعم استكمال البناء القانوني والمؤسسي للنقابة بما يمكنها من مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الإعلام الرقمي.
وأشار إلى أن النقابة نجحت خلال السنوات الماضية في تأسيس مرصد لمكافحة الشائعات، كما خاضت مواجهة واسعة ضد منتحلي صفة الإعلامي والكيانات الوهمية التي تدّعي العمل في المجال الإعلامي، موضحًا أن النقابة نسقت مع مصلحة الأحوال المدنية لضمان عدم إثبات صفة «إعلامي» في بطاقة الرقم القومي إلا بعد الحصول على الاعتماد الرسمي وختم النقابة.
وأضاف أن النقابة حققت تقدمًا ملموسًا في ملف التأمينات والمعاشات، حيث لن يتمكن أي شخص من الحصول على معاش بصفته إعلاميًا إلا من خلال الاعتماد الرسمي للنقابة، بما يضمن حماية المهنة والحفاظ على حقوق العاملين بها.
وأوضح سعدة أن التعاون بين أعضاء النقابة والإعلاميين خلال السنوات الماضية أسهم في تحقيق العديد من الإنجازات رغم محدودية الإمكانات، لافتًا إلى أن النقابة تمتلك فائضًا من الوحدات السكنية والمصيفية، إلى جانب تنظيم رحلات الحج والعمرة وتنفيذ مشروع علاجي للأعضاء.
وأكد أن مجلس النقابة بذل "مجهودًا خارقًا" للوصول إلى هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن المجلس حافظ طوال فترة عمله على الالتزام الكامل بالقانون في جميع قراراته وإجراءاته، ولم تشهد مسيرته أي ثغرات قانونية.
وشدد على أن مصلحة الدولة ومصلحة الإعلاميين ظلتا في صدارة أولويات المجلس، إلى جانب العمل المستمر على تطوير المهنة والارتقاء بأوضاع العاملين بها، مؤكدًا أن النقابة واصلت أداء دورها المجتمعي في التثقيف والتنوير ونشر الوعي.
















0 تعليق