.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قالت راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي مديرة برنامج "مودة"، إن النسخة الثانية من مبادرة "فرحة مصر" تشهد توسعًا كبيرًا في نطاق المستفيدين، حيث تستهدف دعم وتجهيز 8000 عريس وعروسة من الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، مقارنة بنحو 2000 مستفيد فقط في النسخة الأولى.
وأوضحت، خلال مداخلة لـ"القناة الأولى"، أن المبادرة تنفذ تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، وبمشاركة أكثر من 39 شريكًا من جهات حكومية ومؤسسات أهلية وجمعيات مجتمع مدني، بهدف توحيد الجهود لتخفيف الأعباء المعيشية عن الشباب المقبلين على الزواج، مضيفة أن المبادرة تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسهم المستفيدون من برنامج "تكافل وكرامة"، إضافة إلى الأيتام وذوي الإعاقة، مع منح الأولوية لهذه الفئات عند دراسة الطلبات المقدمة عبر المنصة الإلكترونية.
وأشارت إلى أن هناك عددًا من الشروط الأساسية للتقديم، من بينها أن يكون عقد القران قد تم بالفعل بشكل رسمي، وألا يكون قد مر على الزواج أكثر من عام، وأن يكون الزواج للمرة الأولى لكلا الطرفين، مع إتاحة التقديم دون تحديد سن معين، وإمكانية تقدم أكثر من فرد من نفس الأسرة حال انطباق الشروط.
وفيما يتعلق بحزمة الدعم المقدمة، أوضحت أن المبادرة تشمل توفير أجهزة كهربائية أساسية مثل الثلاجة والغسالة والبوتاجاز، إلى جانب مفروشات وأدوات منزلية وسيراميك بالتعاون مع شركات متخصصة، فضلًا عن توفير ملابس الزفاف بالتعاون مع بنك الكساء، حيث تم تفصيل نحو 1000 فستان زفاف، مع توفير خدمات التجميل ومصففي الشعر للعرائس.
وأكدت أن المبادرة لا تقتصر على الدعم المادي فقط، بل تمتد إلى جانب التأهيل النفسي والاجتماعي من خلال برنامج "مودة"، حيث يشترط حصول العروسين على شهادة البرنامج واجتياز دورة تدريبية تساعدهما على بناء حياة زوجية مستقرة. كما أشارت إلى استمرار الدعم بعد الزواج عبر مبادرات مثل "سنة أولى جواز" ومنصة الاستشارات الرقمية.
وأضافت أن التقديم يتم إلكترونيًا عبر منصة "فرحة مصر"، مع مساعدة الجمعيات الأهلية للمستحقين، إلى جانب إجراء دراسات ميدانية دقيقة من خلال الرائدات الاجتماعيات للتأكد من استحقاق المتقدمين، مع استبعاد غير المستحقين بناءً على الوضع الاقتصادي أو عدم استكمال الشروط.
















0 تعليق