برلمانى: مشاركة مصر بقمة السبع تؤكد صعودها كقوة توازن في عالم يتجه نحو الاستقطاب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع (G7) تحمل أبعادا سياسية واستراتيجية تتجاوز الملفات الاقتصادية المباشرة، وتعكس تنامي الثقة الدولية في قدرة الدولة المصرية على أداء دور محوري في معالجة القضايا الإقليمية والدولية المعقدة.

وقال "صبور " إن العالم يعيش مرحلة إعادة تشكيل لموازين القوى الدولية في ظل تصاعد الأزمات الجيوسياسية واتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية، وهو ما يبرز الحاجة إلى أطراف قادرة على بناء جسور التفاهم والحوار بين مختلف التكتلات الدولية، مؤكدا أن مصر نجحت في ترسيخ هذا الدور بفضل سياستها الخارجية المتوازنة.

وأضاف أن القاهرة استطاعت خلال السنوات الأخيرة الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية، سواء في الغرب أو الشرق، الأمر الذي منحها مصداقية كبيرة وجعلها طرفا يحظى بالاحترام والتقدير لدى مختلف الأطراف الدولية.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن مشاركة مصر في القمة تمثل فرصة مهمة لنقل رؤية الدول النامية والقارة الأفريقية إلى أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم، خاصة فيما يتعلق بقضايا العدالة التنموية، وإصلاح المؤسسات المالية الدولية، ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الدول الأقل مساهمة في الانبعاثات والأكثر تأثرا بتداعياتها.

وأشار إلى أن الحضور المصري يعكس أيضا الدور المتنامي للقاهرة كركيزة للاستقرار الإقليمي في منطقة تعاني من تحديات أمنية وسياسية متشابكة، بدءا من الأوضاع في غزة والسودان وليبيا، وصولا إلى أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وأكد "صبور " أن دعوة مصر للمشاركة في قمة السبع تمثل اعترافا دوليا بقدرتها على المساهمة في صياغة حلول واقعية للأزمات الإقليمية والدولية، لافتا إلى أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك من الخبرة والثقل السياسي ما يؤهلها للقيام بدور أكثر تأثيرا في النقاشات الدولية الكبرى خلال السنوات المقبلة.

وشدد النائب أحمد صبور على  أن مشاركة مصر في القمة تعزز مكانتها كقوة إقليمية مسؤولة وشريك موثوق في دعم الاستقرار والتنمية، كما تؤكد نجاح الدولة في ترسيخ حضورها داخل دوائر التأثير الدولية رغم ما يشهده العالم من استقطابات وتغيرات متسارعة.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق