.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
"لكل راجل بيحلف بالطلاق كتير"..
قال الشيخ رمضان عبد المعز، إن سورة الأحزاب بدأت بأوامر عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم، وهى في حقيقتها أوامر للمؤمنين جميعًا، مؤكدًا أن التقوى هى القدوة التي يجب أن يحتذي بها المسلمون في حياتهم اليومية.
وأوضح خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون"، المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن القرآن الكريم وضع حدودًا واضحة في مسائل الزواج والطلاق، واعتبر عقد الزواج "ميثاقًا غليظًا"، مشددًا على أن التلاعب بالألفاظ أو كثرة التهديد بالطلاق خروج عن حدود الله وظلم للنفس.
وأشار إلى أن الصبر هو مفتاح الفرج، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب"، مؤكدًا أن المؤمن إذا صبر على البلاء نال الأجر ورفع الله عنه الكروب.
وأضاف أن سورة الأحزاب قدمت أربع رسائل أساسية للمؤمن تقوى الله، عدم طاعة الكافرين والمنافقين، اتباع الوحي، والتوكل على الله، مبينًا أن الالتزام بهذه التوجيهات كفيل باستقامة الحياة.
ونوه بأن الآية الأخيرة في السورة جاءت لتؤكد على قيمة القول السديد، وهو القول المحكم الذي يصلح ولا يفسد، ويجمع ولا يفرق، مشيرًا إلى أن الله امتدح الكذب في الإصلاح وذم الصدق إذا كان يؤدي إلى الإفساد، ليؤكد أن الحكمة في القول هي أساس بناء المجتمع الصالح.


















0 تعليق