.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، عن إطلاق مشروع جديد بعنوان "توثيق الأشجار النادرة والمعمرة"، والذي يهدف إلى إعداد خريطة تفاعلية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لكل شجرة معمرة داخل الحدائق التراثية، وذلك في إطار اهتمامه بتوظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التراث.
وأوضح الجهاز، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تفاصيل المشروع، مؤكدًا أنه سيتم قريبًا تمكين الجمهور من التفاعل المباشر مع هذا التوثيق عبر مسح QR code الموجود على اللوحات التعريفية بجوار كل شجرة تاريخية، تحت شعار "حراس الذاكرة الخضراء".
مشروع توثيق وحماية الأشجار المعمرة والنادرة
منذ يوليو الماضي ويعكف "التنسيق الحضاري" على تنفيذ مشروع توثيق وحماية الأشجار المعمّرة والنادرة، من خلال إعداد سجل وطني شامل للأشجار المعمرة والنادرة في مختلف أنحاء الجمهورية، ويأتي ذلك في إطار دور وزارة الثقافة في الحفاظ على التراث المادي وغير المادي وتسجيله كتراث ثقافي وطبيعي.
خلال عام 2025 أعد جهاز التنسيق الحضاري، المشروع القومي للأشجار النادرة والمعمرة والتي حصر من خلالها الجهاز 1043 شجرة تراثية نادرة قام بتسجيلها وحصرها وعمل استمارات تسجيل لها مثل أرشيف المباني التراثية، وكذلك المشروع القومي لتطوير وتحسين الصورة البصريىة للميادين بمحافظات الجمهورية، ويواصل الجهاز تحقيق قيم التنسيق الحضاري التي تحسن جودة حياة الموطن وترفع الوعي بقيمة الموروث الثقافي والتراثي والحفاظ على القيم العمرانية المتميزة.
ومن جهته، كشف "أبوسعدة" عن أن المشروع يهدف إلى إعداد سجل وطني شامل للأشجار المعمّرة والنادرة في مختلف أنحاء الجمهورية، توثيقًا للتراث الطبيعي والثقافي المصري الممتد عبر قرون، وترسيخًا لقيمتها كرموز بيئية وتاريخية وثقافية، مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار دور الجهاز في الحفاظ على الهوية البصرية وتحسين جودة الفراغات العامة.
وينفذ المشروع بالتعاون مع وزارتي البيئة والزراعة، ومركز بحوث النباتات، إضافة إلى عدد من الجمعيات الأهلية النشطة في بعض المناطق، ويشمل المشروع مختلف الأشجار النادرة والمعمّرة، سواء الموجودة داخل الحدائق العامة، وأيضا التي تتواجد في الأحياء السكنية.
















0 تعليق