.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، فعاليات موسعة داخل جامعة القاهرة، تضمنت جلسة مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكلية الطب، بحضور قيادات الجامعة والمستشفيات الجامعية، في إطار وضع رؤية مستقبلية لتعزيز الريادة الأكاديمية لكلية الطب، بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال بمرور 200 عام على تأسيس قصر العيني.
وأكد الوزير خلال الجلسة أن المرحلة الحالية تتطلب تسريع التكامل بين القطاع الصناعي ومنظومة البحث العلمي، موضحًا أن التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة أصبح ضرورة استراتيجية، وليس خيارًا، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
اقتصاد المعرفة وربط التعليم بسوق العمل
أوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تعمل على مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، من خلال تحديث البرامج الأكاديمية وفق بيانات ومؤشرات دقيقة، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن تطوير الجامعات المصرية يعتمد على إعادة هيكلة البرامج الدراسية بما يتوافق مع الوظائف المستقبلية، مع التركيز على المهارات الأكثر طلبًا عالميًا.
أودية تكنولوجية وحاضنات ابتكار لدعم المشروعات البحثية
استعرض الوزير خطة الوزارة لإنشاء منظومة متكاملة من أودية تكنولوجية وحاضنات ابتكار، تهدف إلى دعم المشروعات البحثية وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق، من خلال رفع الجاهزية التكنولوجية وربط البحث العلمي بالصناعة.
كما أشار إلى مبادرة "أستاذ لكل مصنع"، التي تتيح لأعضاء هيئة التدريس العمل داخل المنشآت الصناعية، لنقل الخبرات العلمية وتطوير حلول تطبيقية تدعم الاقتصاد الوطني.
قصر العيني: تطوير شامل واستراتيجية بحثية للمئوية الثانية
من جانبه، أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن مستشفيات قصر العيني تمثل أحد أهم الصروح الطبية في مصر والشرق الأوسط، مشيرًا إلى استمرار خطة التطوير الشاملة لتعزيز جودة الخدمات الصحية.
كما استعرض الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب، الاستراتيجية البحثية الجديدة للكلية، والتي ترتكز على:
الممارسة الطبية المبنية على الدليل
تطوير البنية التحتية البحثية
توطين الابتكار في الرعاية الصحية
تعزيز التعاون متعدد التخصصات
دعم أبحاث السرطان والطوارئ وطب الكوارث
إعلان نتائج مبادرة "قصري 2" للباحثين الشباب
وخلال الفعاليات، تم الإعلان عن نتائج النسخة الثانية من مبادرة "قصري" تحت عنوان "ابتكر"، والموجهة لشباب الباحثين، حيث تم تمويل ثلاثة مشروعات بحثية في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، بتمويل بلغ مليوني جنيه لكل مشروع.
وجاءت النتائج كالتالي:
المركز الأول: الذكاء الاصطناعي لتحسين فرز المرضى وتحديد الأولويات داخل المستشفيات
المركز الثاني: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة الإدراكية للكشف المبكر والتشخيص
المركز الثالث: تحسين دقة التشخيص التفريقي باستخدام تحليل البيانات المعملية والسريرية
استعراض مشروعات رقمية وتطوير منظومة المعلومات الطبية
تضمنت الفعاليات عرض منظومة (KARISC) ومجلة طب الطوارئ والكوارث ومركز (KACRI)، إلى جانب استعراض مشروعات (KARI-1) والمشروعات الممولة من صندوق دعم العلوم والتكنولوجيا.
كما تفقد الوزير مركز المعلومات الطبية والشبكات الدولية (MedNet) بعد تطويره تقنيًا، حيث تم ميكنة الملفات الطبية وربطها إلكترونيًا بأنظمة الأشعة والمعامل، بما يخدم أكثر من 2.5 مليون متردد على المستشفيات.
تطوير البنية التحتية ودعم الكوادر
واختتم الوزير جولته بتفقد استراحة أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب بعد تطويرها، لضمان توفير بيئة عمل مناسبة تدعم الأداء الأكاديمي والبحثي.
















0 تعليق