.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن التوقعات المناخية الصادرة عن المركز تشير إلى حالة من الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية خلال الفترة من 14 إلى 19 يونيو 2026، وهو ما يتيح فرصة مهمة أمام المزارعين لتنفيذ عدد من المعاملات الزراعية الأساسية والاستعداد المبكر لموجات حرارة أكثر حدة متوقعة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح فهيم، في بيان رسمي، أن درجات الحرارة العظمى المتوقعة على القاهرة الكبرى والجيزة تتراوح ما بين 33 و35 درجة مئوية، مع أجواء معتدلة خلال ساعات الصباح الباكر، لافتًا إلى تكوّن شبورة مائية في الفترة من الرابعة حتى الثامنة صباحًا على بعض الطرق، إلى جانب نشاط متقطع للرياح دون تأثيرات تُذكر على سير الأنشطة الزراعية.
وأشار إلى أن هذه الحالة الجوية المستقرة تمثل فرصة مناسبة لعدد من الزراعات في محافظة الجيزة ومختلف المناطق الزراعية، حيث تستفيد أشجار الفاكهة، وخاصة المانجو والزيتون والرمان والموالح والنخيل، من استقرار الطقس في تحسين عمليات النمو وزيادة كفاءة امتلاء الثمار، بما ينعكس إيجابًا على جودة الإنتاج في الموسم الحالي.
وأضاف أن محاصيل الذرة الشامية والسمسم والفول السوداني تمر خلال هذه الفترة بمراحل نمو خضري وبناء محصول شديدة الأهمية، ما يتطلب متابعة دقيقة لضمان تحقيق أفضل معدلات الإنتاج، في حين يحتاج القطن المزروع في بعض المناطق إلى رعاية خاصة خلال مراحل التزهير وتكوين اللوز لضمان الحفاظ على جودة المحصول النهائي.
كما أشار إلى أن الفترة الحالية تمثل فرصة مناسبة لمزارعي الخضر الصيفية، وعلى رأسها محصول الطماطم، لإدارة عمليات الري والتغذية بشكل دقيق، بما يسهم في تقليل آثار الإجهاد الحراري المتوقع مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع المقبلة، والحفاظ على حيوية النباتات واستقرار نموها.
ولفت رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى ضرورة تكثيف أعمال المتابعة الحقلية خلال هذه المرحلة، لرصد أي مؤشرات لانتشار الآفات الصيفية، خاصة دودة الحشد الخريفية، والحشرات الثاقبة الماصة، والبق الدقيقي، والعناكب، مع سرعة التدخل عند ظهور أي إصابات للحد من تأثيرها على المحاصيل.
وشدد على أهمية استفادة المزارعين من اعتدال الطقس النسبي في مراجعة برامج الري بدقة، وتجنب تعريض النباتات للإجهاد المائي، مع الالتزام بالتغذية المتوازنة والمتابعة اليومية للمحاصيل، موضحًا أن الإدارة الجيدة لهذه المرحلة تعد عنصرًا حاسمًا في تحسين جودة الإنتاج وزيادة حجم المحصول في نهاية الموسم الزراعي.


















0 تعليق