.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أشادت الدكتورة فاطمة الصادق، المدير العام لقناة البلد السودانية، بالدور الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفة إياه بأنه أحد أعظم الرؤساء الدائمين لدعم السودان، مشيدة بتفاصيل مواقفه التي تركت أثرًا إيجابيًا على الشعب السودان.
وأكدت فاطمة الصادق، في حديثها لمنصة “هنا السودان” بجريدة الدستور، أن الإعلام المصري والسوداني تعاون بشكل مستمر لتقوية أواصر العلاقة بين البلدين الشقيقين، رغم المحاولات المغرضة لإثارة الفتنة بين الشعبين سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى مؤخرًا عبر التقرير غير الواقعي الذي نشرته صحيفة الجارديان البريطانية وما احتواه من معلومات مغلوطة عن تعرض السودانيين في مصر للمعاملة السيئة.
وقالت فاطمة الصادق، نحن نمثل ارتكازًا مهمًا للإعلام السوداني في الخارج، مشيرة إلى أن بدايات هذا العمل كانت في ظروف صعبة جدًا، وقد استطاع الإعلام السوداني أن يكون صوتًا حقيقيًا يعكس الحقائق ويدعم الجيش السوداني في خندق واحد مع الجندي والمواطن.
وأكدت الصادق، خلال حوارها مع جريدة "الدستور"، أنها وجدت في مصر كل الدعم والمساندة، معتبرة أن البلاد تمثل الوطن الثاني للسودانيين، وأن الإعلام كان أداة مهمة لنقل الصورة الحقيقية عن المعاناة والجهود المبذولة خلال حرب الكرامة.
وأضافت: “واجهنا العديد من التحديات، لكننا تغلبنا عليها بعزيمة وحماس من الزملاء الإعلاميين المصريين، وقد استطعنا أن نقدم ما يمكننا تقديمه في معركة الكرامة، وما زال المطلوب منا أكثر في مرحلة الإعمار”.
وأوضحت أن المؤسسات الإعلامية المصرية لعبت دورًا محوريًا في دعم الإعلام السوداني، وقالت: “كانت قناة البلد ومؤسسات إعلامية أخرى منصة مهمة لنقل الحقائق وتعريف المصريين بحجم التحديات التي واجهها السودان، وكانت هذه المؤسسات داعمة لنا بالمواد التدريبية والتوجيهية، ومساندة معنويًا ونفسيًا خلال المرحلة الحرجة”.
وأضافت أن الإعلام السوداني في الخارج كان حاضرًا في مواجهة الحملات التي تهدف إلى إشاعة الفتنة بين الشعبين، مؤكدة أن الدور الإعلامي لم يتوقف على نقل الأخبار فقط، بل شمل توعية الجمهور وتصحيح الصورة عن الأكاذيب التي يتم تداولها عن العلاقة بين السودانيين والمصريين في القاهرة.
وختمت الدكتورة فاطمة الصادق حديثها بالدعاء والاستمرار في العمل الإعلامي: "سنواصل جهودنا في المرحلة القادمة، لضمان نقل الصورة الصحيحة ودعم التعاون الإعلامي بين مصر والسودان، وتوعية الجميع بأن هذه العلاقة التاريخية تحتاج دائمًا إلى الوعي والاحترام المتبادل".















0 تعليق