استخدموهن كدروع بشرية.. شهادات موثقة حول استغلال الإخوان للمرأة والأيتام عبر التاريخ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

كشف الفيلم الوثائقي "بنات الجماعة" كيف تصاعد دور المرأة في جماعة الإخوان عقب حل الجماعة رسميا عام 1948،  والذي لم ينبع من إيمانهم بدور المرأة أو أهميتها في المجتمع، بقدر ما كان استغلال لها بكل الطرق الممكنة، حيث استخدموها كدروع بشرية في المظاهرات، وعدد أصوات في الانتخابات.

وذكر الوثائقي، أنه مع النصف الثاني من أربعينيات القرن العشرين، تورط النظام الخاص لجماعة الإخوان الإرهابية في أعمال عنف مسلح، منها اغتيال القاضي أحمد الخازندار في 22 مارس 1948، واغتيال رئيس وزراء مصر آنذاك محمود فهمي النقراشي باشا في 28  من ديسمبر عام 1948، ومحاولة تفجير مكتب النائب العام في 13 من يناير  1949.

وفي خضام هذه الموجة من الإرهاب، صدر قرار حل التنظيم، ومصادرة ممتلكاته،  ومعه تعاظم دور قسم الأخوات، فسياسيًا شاركت المرأة الإخوانية لأول مرة في أعمال تخريب، احتجاجًا على قرار حل التنظيم، أما اجتماعيًا فقد أسهمت في مخطط التغلغل بين الطبقات البسيطة تحت ستار العمل الخيري.

لكن من بين كل تلك الأدوار كان  الدور الأخطر لقسم الأخوات، هو القيام بحلقة الوصل بين قيادات التنظيم داخل السجون وقواعده في الخارج، لنقل الرسائل والتكليفات وجمع الأموال لرعاية أسر الإرهابيين، ودعم أنشطة الجماعة، وتمويل عملياتها الإرهابية.

وأذاع الفيلم الوثائقي مقطع فيديو للقيادية في جماعة الإخوان الإرهابية فاطمة عبدالهادي، تقول "جاءت الأخت آمال، قالت احنا نستغل الدار دي، ونعمل دار أيتام،  احنا نقدر نعمل استغلال للدار تصرف على البنات، وتكبر الدعوة".

وأوضحت الدكتورة إكرام البدوي، باحثة في الفلسفة وقضايا المرأة العربية، أن الإخوان أرادوا أن يقولوا أنهم بديل للدولة، والظاهر من الموضوع أنهم يعملون أشياء ذات طابع قدسي، لكن في باطن الأمر، له علاقة بمآرب سياسية تنظيمية، أيدولوجية، ممنهجة بدقة".

وقالت الدكتورة عزة فتحي أستاذة علم الاجتماع بجامعة عين شمس، إن الإخوان  كجماعة أصولية ينظرون للمرأة نظرة دونية، وكان كل عملها الفضاء الداخلي،  وتربية الأسرة، لكن لما احتجوها، وكان التنظيم في حاجة للمرأة ودور المرأة، فوظفوا المرأة".

وشهدت الدكتورة عزة عفيفي منشقة عن جماعة الإخوان الإرهابية، بما عايشته، إذ قالت: "احنا بنستغل في الأغراض التي يريدونها، ينزلونا في انتخابات، ينزلونا كدروع في المظاهرات، إنما  أي حقوق لنا منعرفهاش".

مع صباح 23 يوليو عام 1952، بدأت مصر حقبة جديدة أطاح فيها الضباط الأحرار بالنظام الملكي، فيما قررت الجماعة أن تطوي صفحة جرائم الماضي، وتتأهب لارتكاب جرائم جديدة، منها محاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر في ميدان المنشية بالاسكندرية في 26 أكتوبر 1954، في تلك الأثناء تصدر دور الأخوات أكثر، وبرز دور  القيادية الإخوانية زينب محمد الغزالي الجبيلي، التي اضطلعت بنشاط محوري في صناعة العنف والإرهاب،  التي بايعت حسن البنا قبل مقتله بفترة قصيرة في عام 1949 ووضعت نفسها كأمة تحت تصرف المرشد العام للجماعة حسب ما ذكرت في كتابها أيام من حياتي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق