.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
شارك الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، في أعمال ورشة العمل رفيعة المستوى التي نظمها الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، برئاسة المهندس حسن عبد العزيز رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد بالقارة الإفريقية (AFCCA)، والذي يشغل أيضا موقع مستشار رئيس حزب الوعي لشؤون التطوير العمراني والمشروعات القومية، وذلك بمشاركة واسعة من قيادات قطاع التشييد والبناء وممثلي المنظمات المهنية والاقتصادية الإقليمية والدولية.
كما شارك في فعاليات الورشة رامي زهدي، نائب رئيس حزب الوعي وخبير الشؤون الإفريقية السياسية والاقتصادية والاستثمار والتجارة البينية وملفات التعاون القاري، في إطار اهتمام الحزب بدعم مسارات التكامل الاقتصادي الإفريقي وتعزيز دور القطاع الخاص المصري في القارة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من المهندس حسن عبد العزيز رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، والمهندس محمد سامي سعد رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، والسفير حاتم تاج الدين الأمين العام للاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد، حيث تناولت الكلمات أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات التشييد والبنية التحتية في إفريقيا، وفتح آفاق جديدة للشراكات العابرة للحدود بما يدعم أهداف التنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي القاري.
وناقشت الورشة عددًا من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل قطاع التشييد والبنية التحتية في إفريقيا والمنطقة العربية، من بينها فرص إعادة إعمار لبنان، حيث استعرض محمد قباني رئيس مجلس الإنماء والإعمار اللبناني احتياجات إعادة البناء وآفاق التنمية ودور الشركاء الوطنيين والدوليين في هذه العملية. كما تناول فيليب ديسوي نائب رئيس الاتحاد العالمي للمقاولين (CICA) سبل تعزيز التعاون الدولي من أجل بناء قطاع تشييد إفريقي مستدام وقادر على المنافسة العالمية، فيما استعرض مانيش كوثارى نائب رئيس الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (FIDIC) قضايا الحوكمة والشفافية ونماذج التعاقد المستقبلية في مشروعات البنية التحتية الدولية.
كما شهدت الفعالية إعلانًا مؤسسيًا مهمًا بشأن تعزيز التعاون والتكامل بين الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد (AFCCA)، واتحاد المقاولين العرب (FAC)، واتحاد المقاولين بالدول الإسلامية، بما يمثل خطوة نوعية نحو توحيد الجهود المهنية والفنية وتوسيع نطاق التعاون بين مؤسسات التشييد في إفريقيا والعالم العربي والدول الإسلامية.
وأكد المشاركون، أن قطاع التشييد والبنية التحتية يمثل أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية في القارة الإفريقية، وأن تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات المهنية والقطاع الخاص يعد ضرورة استراتيجية لتطوير شبكات النقل والطاقة والإسكان والمشروعات القومية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز التكامل الاقتصادي الإفريقي خلال السنوات المقبلة.
وتأتي مشاركة قيادات حزب الوعي في هذه الفعالية انطلاقًا من اهتمام الحزب بدعم جهود التنمية العمرانية والاقتصادية وتعزيز الحضور المصري في دوائر التعاون الإفريقي، خاصة في ظل ما تشهده القارة من توسع كبير في مشروعات البنية التحتية والتنمية المستدامة.


















0 تعليق