.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
نزحنا إلي مصر.. ودخلناها آمنين
حذر الصحفي السوداني عادل عوض، من استغلال الأحداث لإشاعة الفتنة بين الشعبين المصري والسوداني، مؤكدًا على احترام قوانين المجتمع المصري
وقال الصحفي السوداني عادل عوض، في حديثه لمنصة “هنا السودان” بجريدة الدستور، إن حركة النزوح إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة بدأت منذ الأشهر الأولى للحرب، وأن الشعب السوداني وجد كل احترام وضيافة من الحكومة والشعب المصري.
وأكد عوض أن ما يحدث حاليًا من تراشق على صفحات وسائل الإعلام لا يعكس عن حقيقة العلاقة بين الشعبين المصري والسوداني، مشيرًا إلى أن هذه المواقف تمثل مجموعة محدودة من الأفراد الذين لديهم أجندة سياسية تستهدف توتر العلاقات الشعبية التاريخية بين الشعبين واحترامهم المتبادل.
وأشار إلى أن الذاكرة الجماعية للأجيال السودانية تذكر دائمًا الود والاحترام الذي وجدوه في مصر، لذلك يجب عدم السماح لنشر الكراهية بين الشعبين. وقال: "العلاقات بين السودان ومصر تاريخية وأزلية، وحاملة لجميل استضافة الأشقاء، والمتابعة الحالية لحركة العودة الطوعية تؤكد ذلك، مع الأخذ في الاعتبار أن كل دولة ذات سيادة لها قوانين يجب أن يحترمها الزائر".
وشدد عادل عوض على ضرورة احترام السودانيين لقوانين الدولة وأعراف المجتمع المصري، معتبرًا أن ذلك يسهم في تفويت الفرصة على من يحاولون زرع الفتنة، وخصوصًا من يقف خلفهم دول أعداء لمصر والسودان. وأضاف أن الحكومة المصرية منحت السودانيين فرصة الاستفادة من كل الخدمات التعليمية والصحية دون تمييز، وأن التعامل العام في الشارع مع الأصدقاء والجيران المصريين يجعلهم يشعرون بأنهم في وطنهم الثاني دون شعور بالغربة.
ولفت الصحفي السوداني إلى أن بعض الصفحات النشطة على وسائل التواصل الاجتماعي تمثل جناحًا سياسيًا مرتبطًا بالمليشيات الإرهابية، والتي ترى في الاحسان للسودانيين تهديدًا لمشروعها الهدام، بينما بعض النشطاء المصريين يخطئون أحيانًا في تقدير حجم محنة الشعب السوداني.
ودعا عادل عوض إلى الوعي والمسؤولية، مؤكدًا أن كل سوداني يجب أن يكون سفيرًا لبلاده في المهجر بالسلوك القويم، والصدق في التعامل، واحترام قوانين الدولة المضيفة، مشيرًا إلى أن كل سلوك فردي خاطئ يجب أن يتحمل صاحبه مسؤولية أفعاله دون المساس بسمعة الشعب السوداني أو العلاقات التاريخية بين الشعبين.











0 تعليق