.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال العميد أكرم سريوي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان لا يمكن فصله عن التطورات الإقليمية الجارية، ولا سيما المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن إسرائيل تحاول توظيف الساحة اللبنانية للتأثير على مسار أي تفاهمات محتملة بين واشنطن وطهران.
وأوضح سريوي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن لبنان يمثل إحدى الساحات الرئيسية المرتبطة بالتوازنات الإقليمية، مشيرًا إلى أن الحكومة الإسرائيلية تنظر بقلق إلى احتمالات التوصل لاتفاق أمريكي إيراني قد ينعكس على موازين القوى في المنطقة، وهو ما يدفعها إلى محاولة فرض معطيات جديدة على الأرض قبل اكتمال أي تسويات سياسية محتملة.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يسعى إلى تعزيز أوراق الضغط الإسرائيلية من خلال توسيع نطاق العمليات العسكرية وتكريس واقع ميداني يمنحه هامشًا أكبر في أي مفاوضات أو ترتيبات أمنية لاحقة تخص لبنان والمنطقة.
وأشار الخبير العسكري، إلى أن التحركات الإسرائيلية تهدف أيضًا إلى تعزيز موقعها التفاوضي تجاه الدولة اللبنانية، من خلال ربط الملفات الأمنية والعسكرية بقضايا أخرى تتعلق بمستقبل الوضع الأمني على الحدود الجنوبية وآليات تنفيذ أي اتفاقات لوقف إطلاق النار.
وأكد سريوي، أن المشهد الحالي يعكس تداخل الملفات الإقليمية ببعضها البعض، حيث أصبحت الساحات اللبنانية والإيرانية والإسرائيلية جزءًا من معادلة واحدة تتأثر بمسارات التفاوض والتصعيد في آن واحد، لافتًا إلى أن أي اتفاق إقليمي مستقبلي سيترك تأثيرات مباشرة على الوضع اللبناني وتوازنات القوى في المنطقة.














0 تعليق