.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
استضافت البورصة بمقرها بالقرية الذكية، برئاسة عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، لقاءً مغلقًا ضمن سلسلة فعاليات "Front Row" التي تنظمها الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار (CFA Society Egypt)، وذلك بمشاركة نخبة من قيادات سوق المال والاستثمار في مصر.
تفاصيل اللقاء
شهد اللقاء حضورًا واسعًا ضم أعضاء مجلس إدارة الجمعية ونحو 30 من كبار الرؤساء التنفيذيين ومديري الاستثمار وممثلي المؤسسات المالية والبنوك التجارية وشركات الاستشارات العالمية، في إطار حوار استراتيجي يهدف إلى دعم جهود تطوير سوق رأس المال المصري وتعزيز جاذبيته وتنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.
وضمت الجلسة الحوارية كلا من: عمر رضوان رئيس البورصة، وأشرف الخطيب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار، ومحمود جبريل مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والأستاذ محمد صبري نائب رئيس البورصة المصرية، والأستاذ أحمد أبوالسعد عضو مجلس إدارة الجمعية.
وأكد المشاركون خلال الكلمات الافتتاحية أهمية التكامل بين مختلف أطراف منظومة سوق المال، وتعزيز التعاون بين الجهات التنظيمية والرقابية والمؤسسات المالية، ما يُسهم في دعم خطط التطوير المستمرة ورفع كفاءة السوق وزيادة قدرته على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بمستقبل سوق المال المصري، حيث تناول المشاركون سبل تطوير بنية السوق وتعزيز مستويات السيولة، بما في ذلك آليات المشتقات المالية.
كما استعرض الحضور فرص تنشيط سوق الطروحات والقيد من خلال الحوافز الجديدة المطروحة للشركات، وسبل تطوير سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مناقشة آفاق تنشيط شهادات الإيداع الدولية بما يدعم توسع الشركات المصرية في الأسواق العالمية.
في نفس السياق، تطرق الحوار إلى أهمية تعزيز دور المستثمرين الأجانب والمؤسسات الاستثمارية وتيسير إجراءات دخول المستثمرين، ما يعزز من تنافسية السوق المصرية مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى.
وفيما يتعلق بتعميق السوق، استعرض اللقاء أهمية العمل على زيادة عدد الشركات المقيدة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأوراق المالية المتاحة للتداول وتعزيز نشاط السوق الثانوية وزيادة معدلات السيولة.
وفي ختام اللقاء، أعربت الجمعية المصرية لخبراء الاستثمار عن تقديرها البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية على هذا الحوار البنّاء، مؤكدة التزامها بمواصلة التعاون مع مختلف الجهات المعنية لدعم تطوير سوق المال المصرية وتعزيز كفاءته وتنافسيته.
كما شددت الجمعية على أهمية استمرار تبادل الخبرات الدولية، والتواصل مع المستثمرين الأجانب، ونشر أفضل الممارسات المهنية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز الثقافة المالية والاستثمارية، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمار وسوق مال أكثر عمقًا وكفاءة.














0 تعليق