.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تشير التطورات العسكرية الأخيرة إلى أن الولايات المتحدة تعتمد استراتيجية تقوم على استهداف منظومة القدرات العسكرية الإيرانية والبنية التحتية المرتبطة بالأمن والدفاع، في محاولة لزيادة الضغوط على طهران ودفعها نحو تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.
وبحسب صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية،فإنه خلال الموجة الأخيرة من الضربات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم أن عملياتها استهدفت عددًا من المواقع العسكرية الإيرانية، شملت قدرات المراقبة والاستطلاع وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي، وهي أهداف تسعى واشنطن من خلالها إلى تقليص قدرة إيران على الرصد والإنذار المبكر والتنسيق العملياتي.
مواقع الدفاع الجوي والرادارات
ووفقا للتقرير فقد تتصدر منظومات الدفاع الجوي والرادارات قائمة الأهداف الأمريكية، نظرًا لأهميتها في حماية المجال الجوي الإيراني. وتعتقد واشنطن أن إضعاف هذه المنظومات يمنح القوات الأمريكية حرية أكبر في تنفيذ عملياتها الجوية ويحد من قدرة إيران على التصدي للغارات أو تتبع التحركات العسكرية في الخليج.
شبكات القيادة والسيطرة
كما تركز الضربات الأمريكية أيضًا على مراكز القيادة والسيطرة وأنظمة الاتصالات العسكرية، باعتبارها العمود الفقري لإدارة العمليات الميدانية، ويهدف استهداف هذه الشبكات إلى إرباك عملية اتخاذ القرار العسكري وتقليص قدرة القوات الإيرانية على التنسيق بين مختلف الأفرع والوحدات القتالية.
القدرات البحرية المرتبطة بمضيق هرمز
ووفقا لما اورده التقرير فقد يمثل مضيق هرمز أحد أبرز محاور المواجهة الحالية، لذلك تضع واشنطن ضمن بنك أهدافها المواقع العسكرية والبحرية المرتبطة بتأمين المضيق أو تهديد الملاحة الدولية فيه. وتشمل هذه الأهداف مراكز المراقبة الساحلية ومنصات الصواريخ البحرية والزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني.
البنية العسكرية الداعمة للبرنامج الصاروخي
ورغم عدم إعلان استهداف مباشر لمواقع إنتاج الصواريخ خلال الضربات الأخيرة، فإن منشآت الدعم اللوجستي ومخازن الأسلحة وشبكات النقل العسكري تبقى ضمن الأهداف المحتملة لأي تصعيد أوسع، نظرًا لدورها في تعزيز القدرات الصاروخية الإيرانية.
-أهداف اقتصادية تحت التهديد
وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات أوسع قد تشمل استهداف بنى تحتية اقتصادية واستراتيجية إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، وتشمل هذه الخيارات مرافق الطاقة ومنشآت حيوية أخرى، في إطار محاولة لزيادة الكلفة الاقتصادية على طهران.












0 تعليق