استشاري أسري: المراهقون اليوم ليسوا مختلفين كثيرًا عن السابق.. لكن مصادر التأثير تغيرت

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

الأربعاء 10/يونيو/2026 - 07:05 م 6/10/2026 7:05:10 PM

يحيى فؤاد
يحيى فؤاد

قال يحيى فؤاد، استشاري العلاقات الأسرية والمتخصص في التعامل مع المراهقين، إن هناك جزءًا كبيرًا من سلوكيات المراهقين الحالية يشبه ما كان عليه الآباء والأمهات في مرحلة المراهقة، لكن كثيرين ينسون ذلك مع مرور الوقت، موضحًا أن الآباء غالبًا ما يطالبون أبناءهم بأن يكونوا مثاليين، رغم أنهم مروا بالتجارب نفسها في صغرهم.

وأضاف فؤاد، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن من الأخطاء الشائعة ربط نجاح التربية بوصول الأبناء إلى صورة مثالية، مؤكدًا أن طريقة التربية نفسها هي العامل الأهم، وأن هناك فارقًا بين من يربي أبناءه وهو مستمتع ويريد تحقيق مصلحة مشتركة للجميع، وبين من يقوم بالتربية بدافع الخوف أو القلق أو الحرص على المظهر أمام الناس.

بعض الآباء والأمهات يواجهون ظروفًا صعبة تؤثر على قدرتهم على التربية

وأشار إلى أن بعض الآباء والأمهات يواجهون ظروفًا صعبة تؤثر على قدرتهم على التربية، سواء بسبب الضغوط الحياتية أو المسئوليات الفردية أو الانشغال الدائم، لافتًا إلى أن كثيرًا من الأسر تنشغل بجمع المال اعتقادًا منها أنها تؤمن مستقبل الأبناء، بينما يكون الأبناء في الواقع بحاجة إلى أمور أخرى أكثر أهمية.

وأكد أن الأسرة لم تعد المصدر الوحيد للتأثير في الأبناء، كما كان الحال سابقًا، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والترندات والمدرسة والمجتمع المحيط، إلى جانب محركات البحث والفضاء الرقمي، تشارك جميعها في تشكيل أفكار وسلوكيات الأبناء، وهو ما يتطلب من الآباء فهم هذه المتغيرات والتعامل معها بوعي.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق