خبير: تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية يفتح الباب أمام التصعيد العسكري

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد سكوت لوكاس أستاذ العلوم السياسية، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تشهد حالة من الجمود خلال الفترة الحالية، رغم اقتراب الطرفين قبل أسابيع من التوصل إلى اتفاق كان من الممكن أن يفتح الباب أمام تهدئة شاملة في المنطقة.

وأوضح خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن مقترحًا إيرانيًا طُرح خلال جولات التفاوض الأخيرة ركز على إعطاء الأولوية لأمن مضيق هرمز ورفع العقوبات الأمريكية، يلي ذلك تثبيت وقف إطلاق النار، ثم الانتقال لاحقًا إلى مناقشة الملف النووي. 

وأضاف أن فرص التوصل إلى اتفاق كانت مرتفعة قبل نحو أسبوعين، إلا أن إدارة دونالد ترامب تراجعت عن المضي في هذا المسار نتيجة ضغوط داخلية ومعارضة من أطراف سياسية اعتبرت أن المقترح يتضمن تنازلات كبيرة لصالح طهران.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن ترامب يواصل التأكيد في تصريحاته على قرب التوصل إلى اتفاق، رغم عدم وجود مؤشرات ملموسة تدعم هذا الطرح، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يبدو حريصًا على تحقيق تسوية سياسية، لكنه في الوقت نفسه يرفض الإطار الذي اقترحته إيران، خاصة ما يتعلق بتأجيل مناقشة الملف النووي إلى مراحل لاحقة من الاتفاق.

وأوضح أن حالة الجمود الدبلوماسي خلال الأسبوعين الماضيين، إلى جانب استمرار تبادل الرسائل غير المباشرة عبر الوسطاء، وفي مقدمتهم باكستان، ساهمت في زيادة التوترات الميدانية وتهيئة الأجواء لتصعيد عسكري جديد في منطقة مضيق هرمز خلال الساعات الأخيرة.

وأضاف أن المؤشرات الحالية لا تسمح بتحديد موعد واضح لإنجاز اتفاق نهائي، مستشهدًا بتصريحات جي دي فانس التي أشار فيها إلى أن الاتفاق قد يتم خلال أيام أو أسابيع أو حتى أشهر، وهو ما يعكس اتساع الفجوة بين الطرفين واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق