.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحداث المتسارعة في المنطقة نتيجة تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تعكس حالة من السيولة الأمنية الخطيرة، خاصة بعد قصف الساحل الإيراني واستهداف الدفاعات الجوية عقب سقوط طائرة الأباتشي الأمريكية في مضيق هرمز.
أوضح خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول تفضيل الدبلوماسية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول قرب الاتفاق، لا تتماشى مع الواقع على الأرض، حيث يقوم الطرفان بإجراءات عسكرية وتبادلات ضربات متبادلة تعكس إدارة الأزمة بأدوات الضغط العسكرية والسياسية.
الردود العسكرية ومخاطر توسيع نطاق الصراع
وأشار إلى أن استهداف القوات الأمريكية والمنصات الدفاعية الإيرانية، وردود الحرس الثوري على أهداف أمريكية في المنطقة، قد يؤدي إلى موجة تصعيد جديدة، خاصة مع احتمالية استهداف الدول التي تستضيف قواعد أمريكية، ما ينذر بتعقيد الوضع الأمني ورفع المخاطر على المنطقة ككل.
وأكد أن الطرفين الأمريكي والإيراني يتبنيان حاليًا استراتيجية إدارة الصراع، معتمدين على أوراق ضغط تفاوضية وعسكرية، في ظل محدودية البدائل للحسم العسكري أو التوصل لاتفاق سياسي سريع. وأضاف أن إيران تسعى للحفاظ على كرامتها في التفاوض، بينما الولايات المتحدة تحاول فرض شروطها، ما يزيد من تعقيد المشهد ويحتمل أن يؤدي إلى مواجهة شاملة إذا استمر التصعيد.
وشدد على أن الجانب العسكري يتصرف وفق مقتضيات الواقع الأمني والميداني، بينما تظل التصريحات السياسية بمثابة رسائل داخلية ودولية لتطمين الأسواق والسياسات، مما يخلق فجوة بين ما يُعلن وما يحدث فعليًا على الأرض.
وأشار إلى خطورة استمرار هذا التباين بين السياسة العسكرية والسياسية في إمكانية اشتعال صراع أوسع في المنطقة.












0 تعليق