.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الاجتماع الذي تستضيفه القاهرة للفصائل الفلسطينية يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات التي احتضنتها مصر خلال الأشهر الماضية بهدف تقريب وجهات النظر بين القوى الفلسطينية المختلفة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع مسار التسوية السياسية في قطاع غزة.
وأوضح هريدي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الهدف المصري ظل ثابتًا منذ بداية التحركات الدبلوماسية، ويتمثل في المضي قدمًا نحو استكمال تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نهاية العام الماضي، والذي تضمن مراحل متتالية تهدف إلى تهدئة الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
القاهرة تؤكد باستمرار ضرورة استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن القاهرة تؤكد باستمرار ضرورة استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق باعتبارها مدخلًا أساسيًا للانتقال إلى المرحلة الثانية، لافتًا إلى أن هناك عقبات لا تزال تعرقل التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى، وفي مقدمتها ملف إدخال المساعدات الإنسانية والوقود إلى قطاع غزة، حيث تنص التفاهمات على دخول ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يوميًا، وهو ما لم يتحقق بصورة كاملة حتى الآن.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المرحلة الثانية من الاتفاق تتناول ملفات أكثر تعقيدًا وحساسية، من بينها ترتيبات الأمن والاستقرار داخل القطاع، وتشكيل آليات أو قوات دولية للمساعدة في حفظ الاستقرار، وإنشاء لجنة لإدارة شؤون القطاع خلال المرحلة الانتقالية، إلى جانب معالجة ملف سلاح الفصائل الفلسطينية، وربط هذه الإجراءات بانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة وفق جدول زمني متفق عليه.
الخلافات لا تزال قائمة بشأن عدد من الملفات
ونوه مساعد وزير الخارجية الأسبق، بأن الخلافات لا تزال قائمة بشأن عدد من هذه الملفات، وفي مقدمتها مسألة الانسحاب الإسرائيلي، حيث تتهم أطراف فلسطينية إسرائيل بمحاولة تأجيل أو ربط تنفيذ هذا الاستحقاق بشروط إضافية تتعلق بالوضع الأمني ومستقبل الفصائل المسلحة داخل القطاع.
وشدد على أن مصر تواصل بالتنسيق مع قطر وتركيا وسائر الأطراف المعنية جهودها الرامية إلى بلورة رؤية مشتركة بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية، بما يسهم في تجاوز العقبات الحالية وتهيئة الظروف اللازمة لاستكمال تنفيذ الاتفاق، وصولًا إلى تثبيت التهدئة وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في قطاع غزة.















0 تعليق