.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الثلاثاء 09/يونيو/2026 - 06:32 م 6/9/2026 6:32:12 PM
قال الدكتور عاصم فرج، أستاذ أمراض الجلدية والتجميل، إن التعرق يعد من المشكلات الجلدية الشائعة، موضحًا أن له عدة أنواع، من بينها التعرق الزائد دون وجود رائحة، وهو ما قد يسبب مشكلات في الحياة اليومية نتيجة زيادة إفراز العرق في اليدين ومناطق مختلفة من الجسم.
وأضاف فرج، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن علاج التعرق المفرط أصبح متاحًا وبسيطًا، لافتًا إلى أن بعض الحالات يمكن علاجها من خلال الحقن المخصصة لهذا الغرض، والتي تحقق نتائج فعالة لفترات طويلة، موضحًا أن هناك نوعًا آخر يتمثل في التعرق المصحوب برائحة، مؤكدًا أن التعامل معه يعتمد على تقليل العوامل المسببة لظهور الرائحة، وعلى رأسها الأطعمة الحارة والتوابل، خاصة خلال فصل الصيف، لما لها من تأثير مباشر على زيادة حدة المشكلة.
أهمية المصارحة بحالات الأمراض الجلدية المزمنة أو الوراثية قبل الزواج
وأكد على أهمية المصارحة بحالات الأمراض الجلدية المزمنة أو الوراثية قبل الزواج، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص قد يتجاهلون أو ينسون ذكر إصابتهم السابقة ببعض الأمراض الجلدية، موضحًا أن الإكزيما التأتبية من الحالات التي تستدعي الانتباه، حيث تتسبب في الحكة المستمرة وقد يكون لها جانب وراثي يزيد من احتمالات إصابة الأبناء بها مستقبلًا.
وأوضح أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يسهمان بشكل كبير في السيطرة على أعراض الإكزيما، مشيرًا إلى توافر أدوية وعلاجات حديثة ساعدت على تحسين نتائج العلاج بصورة ملحوظة، مشيرًا إلى أن استمرار الحكة دون علاج يؤثر سلبًا على المريض وعلى المحيطين به، ما يجعل اللجوء إلى الطبيب والحصول على التشخيص الصحيح أمرًا ضروريًا.
















0 تعليق