نتائج عكسية للحصار الأمريكي لموانئ إيران.. العالم يدفع الثمن بسبب غلق هرمز

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، دفع البعض للتشكك في قدرة طهران على الرد بقوة على القصف الإسرائيلي، حيث أصبح الرد بالتصعيد جزءًا من استراتيجيتها العسكرية إلا أن مضيق هرمز أثبت أنه الورقة الأكثر ربحية.

وفي هذا السياق أكد حسن أحمديان الباحث الإيراني، أن إيران وحلفاءها عازمون على فرض قواعد جديدة للتعامل مع خصومهم، وأن التراجع في مواجهة من يمارسون أعمال إبادة سيؤدي إلى فوضى شاملة في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري الإيراني استعداده لاستهداف منشآت الطاقة المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية.

مطالب إيران في المفاوضات

وتتمحور مطالب إيران حول وقف إطلاق النار في لبنان بما يشمل انسحاب القوات الإسرائيلية، وإلغاء تجميد نصف الأصول الإيرانية المجمدة البالغة نحو 12 مليار دولار، وإدارة محددة لمضيق هرمز، ومناقشات تفصيلية لاحقة لتأكيد أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، بما في ذلك تخفيض مستوى تخصيب اليورانيوم العالي.

واقترب الرئيس الأمريكي ترامب من الموافقة على هذه الشروط، لكنه يسعى لصياغتها بطريقة تناسب الرأي العام الأمريكي الداخلي.

وتتجه ميزانيات الحصار في مضيق هرمز لمصلحة إيران، إذ أدى نفاد احتياطات النفط العالمية إلى تدهور الاقتصاد العالمي من اليابان إلى البرازيل، وهو تأثير أكبر من تأثير نفاد إيران من النقد وصادرات النفط.

ويعزز تدخل الحوثيين موقف إيران، إذ قد يؤدي توسيع الحوثيين للحصار من السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر إلى حصار أوسع للسفن المعادية، وهو ما قد يضاعف الضغوط على طرق الملاحة البحرية العالمية مثل رأس الرجاء الصالح.

وكان الحوثيون قد بدأوا حصار السفن المتجهة للموانئ الإسرائيلية منذ نوفمبر 2013، ما أدى إلى إفلاس ميناء إيلات الإسرائيلي، وتراجع مرور السفن عبر قناة السويس بنسبة كبيرة في 2024، مسببة انخفاضًا هائلًا في إيرادات مصر وقناة السويس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق