.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف موقع "اكسيوس" الأمريكي، تفاصيل الساعات الـ 24 الماضية، والتي تزايدت فيها مخاطر الانجرار إلى عمليات قتالية واسعة في الشرق الأوسط وخصوصًا بين إيران وإسرائيل، بالرغم من محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الواضحة في الانسحاب من الصراع.
تحركات اللحظات الأخيرة بين واشنطن وتل أبيب
في يوم الاثنين، نجح ترامب في دفع إسرائيل وإيران بعيدًا عن حافة التصعيد، إلا أن طول استمرار هذا التهدئة لا يزال غير مؤكد.
بعد مرور 100 يوم على الصراع، لم يتمكن ترامب بعد من التوصل إلى صفقة حقيقية لإنهاء الحرب، وقضى الساعات الأخيرة محاولًا منع استئناف القتال بشكل كامل.
وبحسب الموقع الأمريكي، فقد واجه ترامب معضلة صعبة؛ فمن جهة، كان يدرك أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يترك هجومًا صاروخيًا إيرانيًا دون رد، ومن جهة أخرى، كان يخشى أن يؤدي الرد المتبادل إلى حرب شاملة.
وأوضح ترامب في مقابلة هاتفية معأكسيوسأنه حذر نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب مع إيران، فقد يجد نفسه يقاتل بمفرده.
بدأت الأحداث يوم الأحد صباحًا عندما شنت إسرائيل ضربة على هدف لحزب الله في بيروت وأفاد مصدر إسرائيلي بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية أبلغت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قبل الضربة، لكنها لم تُخطِر البيت الأبيض.
ووفقًا لمسؤول أمريكي، فإن ترامب، الذي أوقف ضربة إسرائيلية مماثلة كانت مخططة قبل أيام خلال مكالمة شديدة التوتر، كان غير راضٍ عن هذه الضربة.
ردت إيران بإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل، كما كانت قد هددت في حال ضرب إسرائيل العاصمة اللبنانية.
وكان بعض أفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقدون أن التهديد الإيراني مجرد تحذير فارغ، ومن هذه النقطة، تصاعدت الأحداث بسرعة.
مكالمات سرية وتهدئة مؤقتة
اتصل ترامب بنتنياهو مساء الأحد وطلب منه عدم الرد، وفقًا لمسؤول أمريكي، وناقش ترامب إمكانية التوصل إلى صفقة مع إيران خلال أيام تجعل الضربات غير ضرورية، أو أنه إذا لم يتم التوصل إلى الصفقة، فقد يقود هو الضربات على إيران، بحسب مصدر إسرائيلي مطلع على المكالمة.
وصف مسؤولان أمريكيان ومصدر إسرائيلي ثالث المكالمة بأنها كانت أكثر هدوءًا مقارنة بمكالمة سابقة وصف فيها ترامب نتنياهو بـ "المجنون".
وقال مسؤول أمريكي إن المكالمة كانت "مهذبة"، بينما أشار مسؤول آخر إلى أن "لا أحد صرخ خلالها".
وأوضح المصدر الإسرائيلي أن نتنياهو جادل بأن عدم الرد على الهجوم الإيراني سيكون ضارًا لإسرائيل، وضارًا للولايات المتحدة، وضارًا للصفقة التي يحاول ترامب التفاوض عليها، معتبرًا أن عدم التحرك سيرسل رسالة بأن إيران تملك اليد العليا ويمكنها ردع أي إجراء عسكري من واشنطن وتل أبيب.
انتهت المكالمة دون قرار واضح من نتنياهو، لكن بعض المسؤولين الأمريكيين المشاركين فيها شعروا بأن الرئيس الأمريكي تمكن من كسب مزيد من الوقت.
وأوضح المصدر الإسرائيلي أن نتنياهو شعر بأن معارضة ترامب للرد لم تكن "رفضًا قاطعًا"، بينما أكد مسؤول أمريكي أنه لم يكن هناك أي التباس، ترامب لم يدعم الضربات لكنه ترك نتنياهو يتصرف بحسب تقديره.
بعد اجتماع مع رئيس أركان جيشه وقادة الجيش الإسرائيلي، أبلغ نتنياهو البيت الأبيض بأنه قرر المضي قدمًا في الضربات.
وادعى ترامب أن إسرائيل "أبلغتنا بالضربة متأخرًا جدًا"، مضيفًا أن الضربات كانت على وشك التنفيذ، لكنه نجح في الحد منها.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو ومسؤولين آخرين تحدثوا مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مساء الأحد للتوصل إلى تفاهم حول الأهداف المستهدفة.















0 تعليق