.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل قبل أيام من توقيع الاتفاق المزمع يوم الأربعاء المقبل يعكس محاولة كل طرف فرض معادلة جديدة، موضحًا أن إسرائيل تسعى لفصل الملف اللبناني عن المفاوضات مع إيران، بينما تؤكد طهران أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وأشار، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الضربات المتبادلة بين الطرفين كانت "منضبطة"، أي لا تهدف إلى حرب إقليمية واسعة، بل إلى تحسين شروط التفاوض فإسرائيل تتحرك كذراع ضغط للولايات المتحدة، فيما تحاول إيران إظهار قدرتها على الرد والصمود، وربط الملف النووي والاقتصادي بمضيق هرمز وأموالها المجمدة التي تتجاوز 100 مليار دولار، معتبرة أن الإفراج عنها سيكون مكسبًا اقتصاديًا وسياسيًا كبيرًا.
وأكد أن إيران تسعى إلى تقديم نفسها كقوة إقليمية لا يمكن تجاهلها في أي إعادة تشكيل للشرق الأوسط، بينما تحاول إسرائيل ترويج سردية الهيمنة إذا لم تواجه رد فعل إيرانيًا.
وأضاف أن استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان يجعل التزام إيران بوقف العمليات غير مضمون، إذ اشترطت طهران وقف الاعتداءات على لبنان مقابل وقف ضرباتها.
وحول الموقف الأمريكي، أوضح أن الرئيس دونالد ترامب يواجه ضغوطًا سياسية كبيرة، من بينها انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وارتفاع أسعار الطاقة، والقرار الأخير من مجلس النواب لتقييد صلاحياته، إضافة إلى انتقادات الإعلام.
















0 تعليق