حكايات مونديالية.. جارنشيا لا يعرف موعد المباراة النهائية ومدرب يتقمص دور مصور

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

شهدت بطولة كأس العالم 1962 في شيلي العديد من الوقائع والقصص الاستثنائية التي جعلتها واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ المونديال، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، بداية من تألق جارنشيا مع البرازيل وصولًا إلى المباراة الشهيرة التي عُرفت باسم "معركة سانتياجو".

جارنشيا يفاجئ مدرب البرازيل قبل النهائي

قبل المباراة النهائية التي جمعت البرازيل وتشيكوسلوفاكيا، عقد المدرب إيموري موريرا اجتماعًا قصيرًا مع لاعبيه داخل غرفة الملابس. وبسبب ثقته الكبيرة في قدرات نجومه، لم يتطرق إلى الجوانب التكتيكية أو نقاط القوة والضعف لدى المنافس، واكتفى برسالة بسيطة قال فيها: "اليوم هو النهائي، وأنتم تعرفون ما يجب عليكم فعله".

وخلال الحديث، فاجأ النجم جارنشيا الجميع بسؤال بسيط: "هل اليوم هو النهائي؟". ورد موريرا مؤكدًا ذلك، ليعلق اللاعب قائلًا: "إذًا لهذا السبب يوجد هذا العدد الكبير من الجماهير".

ورغم معاناته من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وصل إلى 39 درجة مئوية يوم المباراة، نجح جارنشيا في قيادة منتخب البرازيل لتحقيق الفوز بنتيجة 3-1، ليحتفظ المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، خاصة في ظل غياب النجم بيليه عن المباراة النهائية.

جارنشيا أحد نجوم البرازيل في مونديال 1962

طلب غير معتاد من أصحاب الأرض

قبل مواجهة البرازيل في الدور نصف النهائي، أقدم الاتحاد التشيلي لكرة القدم على خطوة غير مألوفة، عندما ناشد الجماهير عبر الصحف عدم تشجيع المنتخب الوطني بحماس مبالغ فيه أثناء المباراة.

ورأت إدارة الكرة في شيلي أن الدعم الجماهيري المفرط قد يضع اللاعبين تحت ضغط عاطفي كبير ويؤثر على تركيزهم داخل الملعب. وبالفعل التزمت الجماهير بالتوصية، لكن ذلك لم يمنع البرازيل من حسم اللقاء بنتيجة 4-2 والتأهل إلى المباراة النهائية.

حيلة ذكية لم تكتمل أمام البرازيل

وشهدت مواجهة البرازيل والمكسيك في مونديال 1962 واحدة من أغرب الوقائع التدريبية في تاريخ البطولة فبعد تقدم المنتخب البرازيلي بهدف، لاحظ المدرب أجناسيو تريليس تأثر مدافعه خوسيه بيجاس، الملقب بـ"الجامايكي"، نفسيًا داخل الملعب وفقدانه للتركيز.

حاول تريليس الاقتراب من خط التماس لتوجيه التعليمات وتشجيع لاعبه، لكن مراقب المباراة طالبه بالعودة إلى مقاعد البدلاء ومع استمرار معاناة المدافع المكسيكي، قرر المدرب اللجوء إلى حيلة غير تقليدية، إذ استعار كاميرا من أحد المصورين وتسلل عدة أمتار داخل أرض الملعب متظاهرًا بأنه يقوم بالتصوير، بينما كان في الحقيقة يوجه التعليمات للاعبه.

غير أن الخدعة لم تمر على لاعبي المنتخب البرازيلي، الذين لفتوا انتباه الحكم الألماني جوتفريد دينست إلى ما يحدث، ليقرر طرد المدرب المكسيكي خارج الملعب.

وانتهت المباراة بفوز البرازيل بهدفين دون رد، بينما كانت تلك المواجهة آخر ظهور لخوسيه بيجاس في نهائيات كأس العالم، بعدما غاب عن النسخ التالية من البطولة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق