هجوم على سوق بياض بغرب كردفان.. نهب البضائع وتجريد عناصر الحراسة من السلاح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تعرض سوق منطقة بياض التابعة لمحلية النهود بولاية غرب كردفان لعملية مداهمة ونهب واسعة مساء الأحد، في حادثة أثارت حالة من القلق وسط السكان والتجار، بعد ورود تقارير تتهم قوات الدعم السريع بالوقوف وراء العملية التي استهدفت السوق وممتلكات العاملين فيه.

وبحسب تصريحات خاصة حصلت وكالة أنباء السوداء(سونا) من متحدث باسم غرفة طوارئ دار حمر، فإن القوة المهاجمة وصلت إلى السوق على متن نحو عشر عربات قتالية، قبل أن تبدأ عمليات تفتيش وتحركات مفاجئة داخل المنطقة. وأوضح المتحدث أن القوة لم تكتفِ باستهداف السوق والتجار، بل قامت أيضًا بالاعتداء على عناصر كانت تتولى مهام الحراسة داخل السوق، مشيرًا إلى أن هؤلاء كانوا يقدمون أنفسهم باعتبارهم من أبناء المنطقة ويتولون مسؤولية تأمين الحركة التجارية وحماية الممتلكات.

وأضاف المتحدث أن القوة المهاجمة قامت بضرب عدد من عناصر الحراسة بالسياط وتجريدهم من أسلحتهم بصورة كاملة، الأمر الذي أثار دهشة الأهالي الذين تابعوا الواقعة، خاصة أن المستهدفين كانوا يعملون في محيط السوق بصورة اعتيادية خلال الفترة الماضية.

وأفادت المعلومات الواردة من المنطقة بأن المهاجمين شرعوا بعد ذلك في تنفيذ عمليات نهب واسعة داخل السوق، شملت الاستيلاء على كميات من البضائع والسلع التجارية وممتلكات التجار، ما أدى إلى خسائر كبيرة طالت أصحاب الأنشطة التجارية الذين يعتمدون على السوق كمصدر رئيسي للدخل.

ويُعد سوق بياض من الأسواق المهمة في المنطقة، حيث يخدم عددًا من القرى والتجمعات السكانية التابعة لمحلية النهود، الأمر الذي يجعل أي اضطرابات أمنية داخله ذات تأثير مباشر على حركة التجارة وتوفير السلع الأساسية للسكان.

وأكدت غرفة طوارئ دار حمر في بيانها أن الحادثة تمثل دليلًا إضافيًا على هشاشة الأوضاع الأمنية بالمناطق الريفية في غرب كردفان، مشيرة إلى أن ما جرى يتناقض مع أي مزاعم تتحدث عن توفير الحماية أو تأمين الأسواق والمجتمعات المحلية.

ويرى مراقبون أن تكرار حوادث النهب والاستهداف المباشر للأسواق يضاعف من معاناة المواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع النشاط التجاري في العديد من الولايات السودانية.

ويخشى سكان المنطقة من أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى تعطيل حركة التجارة والنزوح المؤقت لبعض التجار، ما لم تُتخذ إجراءات كفيلة بحماية الأسواق وضمان سلامة المدنيين وممتلكاتهم، باعتبارها شريانًا حيويًا لاستقرار المجتمعات المحلية واستمرار الأنشطة الاقتصادية.

هنا السودان

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق