.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في الوقت الذي تشهد فيه محافظة البحر الأحمر مشروعات تنموية واستثمارات متزايدة، لا تزال هناك ملفات خدمية ومعيشية تؤرق آلاف المواطنين في مدن المحافظة المختلفة، وتتصدر أحاديثهم اليومية فيها بينهم وعلي مواقع التواصل الإجتماعي، أملًا في أن تجد طريقها إلى الحل.
في مدينة سفاجا تتكرر الشكوى من أزمة مياه الشرب، حيث يؤكد مواطنون أن فترات انقطاع المياه أو تأخر ضخها تمتد أحيانًا إلى 9 و10 أيام، ما يضع الأسر أمام معاناة متجددة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
يقول أحد سكان المدينة: المياه أصبحت أهم مطلب بالنسبة لنا، لا نريد سوى انتظام الضخ حتى نعيش حياة طبيعية مثل باقي المدن.
ولا تتوقف مطالب أهالي سفاجا عند المياه فقط، إذ يشير عدد من المواطنين إلى الحاجة لمزيد من الاهتمام بمنظومة النظافة، مع سرعة رفع التراكمات والمخلفات التي تؤثر على المظهر الحضاري للمدينة، بجانب ازمة ارض الزمردة التي بحلها يمكن ان يخفّ العبء علي الآلاف المواطنين.
كما يطالب الشباب بمدينة سفاجا بفتح أبواب التوظيف أمام أبناء سفاجا داخل المشروعات الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها الترسانة البحرية والميناء الجديد وغيرها من المشروعات الكبري التي تشهدها المدينة، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لأبناء المحافظة الباحثين عن فرصة عمل مستقرة.
وفي الغردقة يبرز شارع الحجاز كواحد من أكثر الملفات التي تثير قلق السكان، فبحسب ما يدور بين الأهالي من شكاوي واستغاثات أصبح عبور الشارع مغامرة يومية بسبب السرعات الزائدة لبعض قائدي المركبات وغياب المطبات أو وسائل التهدئة المرورية.
ويقول أحد أولياء الأمور: لدينا أطفال وعائلات يعبرون الشارع يوميًا، ونخشى وقوع حادث في أي لحظة، لذلك نطالب بتدخل عاجل قبل وقوع كارثة.
نقص شقق الاسكان في الغردقة يؤرق الآلاف الاسر والاهالي في انتظار اعلانات المشروعات السكنية
أما ملف الإسكان فيتصدر قائمة المطالب الأكثر إلحاحًا لدى المواطنين في مختلف مدن محافظة البحر الاحمر، في ظل الارتفاع المتواصل للإيجارات وأسعار الشقق السكنية.
وتقول إحدى السيدات بمدينة الغردقة: أن الإيجارات أصبحت تستنزف دخل الأسر بالكامل، ونحتاج إلى مشروعات إسكان حقيقية وتخصيص وحدات سكنية للأرامل والمطلقات ومحدودي الدخل.
وفي السياق ذاته يطالب عدد من المواطنين بسرعة حسم ملف قياسات البلوكات بمدينة الغردقة، مؤكدين أن بعض الطلبات ما زالت معلقة منذ سنوات طويلة، بينما تستمر الأسعار في الارتفاع عامًا بعد آخر دون صدور قرارات واضحة تنهي حالة الانتظار.
ويقول أحد المتقدمين للحصول على بلوك سكني: منذ أكثر من ست سنوات ونحن ننتظر، وكل عام ترتفع الأسعار بينما لا يوجد جديد، ونأمل أن يتم حسم الملف في أقرب وقت.
كما يطالب الأهالي بتطوير منظومة النقل الداخلي من خلال دخول شركات نقل جديدة تعمل على جميع الخطوط، مع استحداث خطوط سير للمناطق التي لا تزال تعاني نقصًا في وسائل المواصلات، بما يخفف الأعباء اليومية على المواطنين.
وعلى مستوى البنية التحتية يشكو سكان وسط مدينة الغردقة من تهالك عدد من الشوارع الرئيسية والفرعية، مطالبين بإدراجها ضمن خطط الرصف والتطوير خلال الفترة المقبلة.
ورغم تنوع المطالب بين المياه والإسكان والطرق والمواصلات وفرص العمل، فإن الرسالة التي يوجهها أهالي البحر الأحمر للمسؤولين تبدو واحدة هي تحسين جودة الحياة وتخفيف الأعباء اليومية عن المواطنين.














0 تعليق