خبير اقتصادي: تداعيات أزمة الطاقة تعدت النطاق الإقليمي لتضرب قطاعات دولية حيوية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

قال الدكتور محمود عنبر، الخبير الاقتصادي، إن قرار تحالف "أوبك بلس" بزيادة مستهدفات إنتاج النفط للمرة الرابعة على التوالي يأتي في ظل حالة من  التوترات الجيوسياسية، التي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن هذه التوترات أثرت بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وثقة المستثمرين.

 أي اضطرابات بالممرات الملاحية الاستراتيجية التي يمر عبرها جزء كبير من إمدادات الطاقة تؤدي لاختلالات في جانب المعروض

وأوضح خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن أي اضطرابات في الممرات الملاحية الاستراتيجية التي يمر عبرها جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية تؤدي إلى اختلالات في جانب المعروض، وهو ما ينعكس على أسعار النفط والطاقة بشكل عام، لتضرب قطاعات دولية حيوية فضلًا عن تأثيراته الممتدة على قطاعات اقتصادية متعددة مثل النقل الجوي والزراعة والصناعة.

العالم يواجه تحديات هيكلية متزايدة في ملف الطاقة

وأضاف أن العالم يواجه تحديات هيكلية متزايدة في ملف الطاقة، ما يدفع الدول إلى البحث عن بدائل قادرة على سد الفجوة بين العرض والطلب، سواء من خلال مصادر الطاقة التقليدية أو عبر التوسع في مصادر الطاقة المتجددة.

لجوء بعض الدول إلى زيادة الاعتماد على الفحم لتوليد الطاقة يمثل حلًا مؤقتًا فرضته الظروف

وأشار إلى أن لجوء بعض الدول إلى زيادة الاعتماد على الفحم لتوليد الطاقة يمثل حلًا مؤقتًا فرضته الظروف الراهنة، لكنه يحمل في المقابل تداعيات بيئية واقتصادية كبيرة قد تتجاوز في آثارها السلبية أزمة نقص المعروض من الطاقة نفسها.

وشدد "عنبر" على أن المستقبل يتجه بصورة متسارعة نحو تنويع مصادر الطاقة، لافتًا إلى أن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهربائية تمثل بدائل أكثر استدامة يمكن البناء عليها لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز أمن الطاقة العالمي على المدى الطويل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق