خبير أثري يوضح سبب كسر أنوف التماثيل الفرعونية (فيديو)

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أوضح الدكتور أحمد عامر الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، أن ظاهرة كسر أنوف التماثيل المصرية القديمة لها عدة تفسيرات، بعضها يرتبط بالعوامل الطبيعية والبيئية، والبعض الآخر بالمعتقدات الدينية والسياسية.

وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الأنف يُعد الجزء الأكثر بروزًا في الوجه، ما يجعله أكثر عرضة للتآكل بفعل الرياح والزلازل والتغيرات المناخية، وهو ما رجحه كثير من المؤرخين باعتباره السبب الغالب وراء هذه الظاهرة.

كما أوضح أن هناك تفسيرات عقائدية، حيث اعتقد المصري القديم أن التمثال يمكن أن يكون مقرًا لروح صاحبه أو وسيلة لتلقي القرابين في العالم الآخر، وبالتالي كان كسر الأنف يُنظر إليه كوسيلة رمزية لمنع التمثال من "التنفس" أو ممارسة وظيفته الشعائرية.

وأضاف أن بعض النصوص القديمة تشير إلى أن كسر الأنف كان يُستخدم أيضًا لمنع الأرواح من العودة أو الانتقام، فيما ارتبطت بعض الحالات بالصراع السياسي والديني، خاصة في العصور اللاحقة مثل العصر الروماني، حيث كان تحطيم التماثيل وسيلة لإلغاء رمزية السلطة أو الدين السابق.

ونوه، بأن هذه الظاهرة تعكس تداخل العوامل الطبيعية مع المعتقدات الدينية والسياسية، ما يجعلها واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في دراسة الحضارة المصرية القديمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق