انطلاق فعاليات ملتقى "إيجيكا 3" الدولي بـ "إعلام القاهرة" لبحث تمثلات المرأة والطفل في الإعلام العربي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

  • مشاركة واسعة لمؤسسات الدولة والمنظمات الدولية لمناقشة العدالة الإعلامية والتمكين المجتمعي

تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وإشراف الأستاذ الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، انطلقت اليوم الأحد، بكلية الإعلام جامعة القاهرة، فعاليات الملتقى العلمي الدولي الثالث «EGICA 3» تحت عنوان «تمثلات المرأة والطفل وذوي الهمم في الإعلام العربي».

جاء الملتقى برئاسة الدكتورة وسام نصر، عميدة الكلية ورئيسة الملتقى، وتنظيم الدكتورة سحر مصطفى، المنسق العام، وبمشاركة واسعة من ممثلي مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية، إلى جانب نخبة من الباحثين والمتخصصين في قضايا الإعلام والتمكين المجتمعي.

وأكدت الدكتورة سحر مصطفى، المنسق العام للملتقى، خلال كلمتها الافتتاحية، أن قضية التمثلات الإعلامية باتت من القضايا المحورية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وما تفرضه من تحديات تتعلق بتمثيل الفئات المختلفة بصورة عادلة ومتوازنة.

وأوضحت أن الملتقى يركز على فئات تمثل ركائز أساسية في بناء المجتمع، بما يتسق مع توجهات الدولة نحو تعزيز الاندماج والشمول، مشيرة إلى حرص الكلية على إشراك المجالس القومية والجهات المعنية للإسهام في صياغة سياسات إعلامية أكثر إنصافًا، وصولًا إلى إعداد ميثاق شرف إعلامي يدعم التمثيل العادل للمرأة والطفل وذوي الهمم.

وسام نصر: الإعلام شريك في تشكيل الوعي

من جانبها، أكدت الدكتورة وسام نصر، عميدة كلية الإعلام، أن انعقاد الملتقى للعام الثالث على التوالي يعكس حرص الكلية على مناقشة القضايا المجتمعية المرتبطة بالعدالة والمساواة والاندماج.

وأشارت إلى أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح فاعلًا رئيسيًا في تشكيل الوعي العام وبناء الصور الذهنية، لافتة إلى أن بعض المعالجات الإعلامية ما زالت تقدم المرأة في أدوار نمطية، أو تتناول الأشخاص ذوي الإعاقة من منظور الشفقة، وهو ما يستدعي تطوير الخطاب الإعلامي.

نائب رئيس الجامعة: قضايا التمكين أولوية استراتيجية

وأكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن اختيار موضوع الملتقى يعكس وعيًا بأهمية دور الإعلام في تشكيل التصورات المجتمعية والتأثير في الرأي العام.

وأشار إلى استمرار بعض الصور النمطية تجاه المرأة والطفل وذوي الهمم، مؤكدًا أن مواجهتها تتطلب الاعتماد على البحث العلمي، واستعرض جهود جامعة القاهرة في دعم هذه الفئات من خلال المبادرات والوحدات المتخصصة والبحوث البينية، مشددًا على أن تمكين المرأة ورعاية الطفل ودعم ذوي الهمم يمثل أولوية ترتبط بمستقبل المجتمع.

المجلس القومي للطفولة: الطفل شريك في المستقبل

وخلال الجلسة الافتتاحية، نظمت الكلية حلقة نقاشية بعنوان «مؤسسات الدولة وجهودها في تمكين المرأة والطفل وذوي الهمم»، بمشاركة عدد من رؤساء المجالس القومية والمؤسسات الوطنية والدولية.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن الإعلام يلعب دورًا أساسيًا في استشراف المستقبل، خاصة في ظل التطورات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن قضايا الطفولة تمثل أولوية وطنية تتطلب تكامل التشريعات والسياسات.

وأوضحت أن «خط نجدة الطفل» يمثل نموذجًا مهمًا لحماية الأطفال، مؤكدة أن الطفل شريك في بناء المستقبل، وليس مجرد فئة تحتاج إلى الرعاية، مع أهمية دور الإعلام في تعزيز الوعي بحقوقه ومناهضة زواج الأطفال.

القومي للمرأة: إعلام منصف ضرورة

من جانبها، أكدت الدكتورة سوزان القليني، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، أهمية وجود إعلام يعكس صورة عادلة للمرأة، في ظل استمرار بعض الصور غير المتوازنة.

وأشارت إلى أن التشريعات لا تكفي دون إعلام مسؤول، مستعرضة حملة «التاء المربوطة سر قوتك» والمرصد الإعلامي لقضايا المرأة، الذي يُعد أول مرصد حكومي متخصص في متابعة صورة المرأة في وسائل الإعلام.

القومي للإعاقة: الإعلام شريك في الدمج

بدورها، أوضحت الدكتورة إيمان كريم، رئيس المجلس القومي لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، أن الإعلام يمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق الدمج المجتمعي وتصحيح الصورة النمطية.

وأضافت أن المجلس يعمل على نشر الوعي بالحقوق والقوانين، إلى جانب استقبال الشكاوى عبر قنوات مخصصة، بما يدعم حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على حقوقهم.

«قادرون باختلاف»: تحول نوعي في ملف الإعاقة

وأكدت الدكتورة زينة توكل، المدير التنفيذي لصندوق «قادرون باختلاف»، أن مصر شهدت تحولًا نوعيًا في التعامل مع قضايا الإعاقة، قائمًا على الدمج والشمول.

وأشارت إلى الدور المحوري للإعلام في دعم هذا التوجه، من خلال تقديم نماذج إيجابية تعكس التنوع المجتمعي.

الأمم المتحدة للمرأة: الإعلام يصنع الواقع

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة مروة علم الدين، القائم بأعمال رئيس مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، أن الإعلام لا يكتفي بعكس الواقع بل يسهم في تشكيله.

وأوضحت أن الإعلام الرقمي أتاح فرصًا أوسع للتعبير، لكنه أفرز تحديات مثل التنمر وخطاب الكراهية والعنف الرقمي، مؤكدة أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب حلولًا قائمة على البحث العلمي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمنظمات الدولية.

9724af14d2.jpg
24926c3c4d.jpg
f328303bb9.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق