.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء اليوم السبت، الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، والتي تمثلت في إطلاق النار المتعمد والمباشر على مركبة مدنية فلسطينية رغم توقفها بالكامل في منطقة واد الهرية في الخليل، ما أدى إلى استشهاد الطفل الرضيع سام أبو هيكل (7 أشهر) وإصابة والديه بجروح متفاوتة.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان لها مساء اليوم، أن هذه الجريمة تشكل إعدامًا ميدانيًا، وتعبيرًا خطيرًا عن استمرار سياسة استهداف المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال والآمنين، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية والأعراف الدولية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
وأشارت الخارجية الفلسطينية، إلى أن إدراج الاحتلال وأدواته على قائمة العار الأممية للجهات التي تنتهك حقوق الاطفال في النزاعات المسلحة، بحاجة إلى آليات لمحاسبة المجرمين.
وشددت الخارجية الفلسطينية، على أن تكرار مثل هذه الجرائم يعكس نمطًا ممنهجًا، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يشجع منظومة الاحتلال على الاستمرار في حرب الإبادة والتهجير في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
الخارجية الفلسطينية تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة استهداف الرضيع
وحمّلت الخارجية الفلسطينية حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، داعية المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة، والمحاكم الدولية المختصة، إلى التحرك الفوري لمحاسبة المسؤولين عنها ومساءلة حكومة الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لأطفال فلسطين وشعبها، ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي تقوّض العدالة الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين، استمرار جهودها السياسية والقانونية والدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية، من أجل ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وحماية شعبنا الفلسطيني من الاستهداف الممنهج المتجسد بالإبادة والتهجير القسري، وتجسيد الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.











0 تعليق