.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، أن قائده العماد رودولف هيكل، غادر إلى باكستان في زيارة رسمية تلبية لدعوة من نظيره الباكستاني المشير عاصم منير، لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين ومناقشة التطورات الإقليمية الراهنة.
ونقل تلفزيون «إل بي سي آي» اللبناني عن مصدر رسمي قوله، إن الزيارة جرى التخطيط لها منذ أكثر من شهر، وتندرج في إطار العلاقات العسكرية القائمة بين بيروت وإسلام آباد، مشيرًا إلى أن جدول الأعمال يركز على ملفات التعاون الدفاعي وبرامج التدريب العسكري المشتركة.
وأكد المصدر، أن الزيارة لن تتضمن أي لقاءات مع مسؤولين إيرانيين قد يكونون موجودين في العاصمة الباكستانية، نافيًا ما أثير حول وجود أجندة سياسية مرتبطة بالتحركات الإقليمية الأخيرة.
وأوضح أن عددا من ضباط الجيش اللبناني يشاركون بشكل دوري في دورات تدريبية داخل المؤسسات العسكرية الباكستانية، لافتا إلى أن المحادثات ستتناول كذلك المستجدات الأمنية في المنطقة ودور الجيش اللبناني خلال المرحلة المقبلة.
غارة إسرائيلية تستهدف آلية للجيش اللبناني
وتزامنت زيارة قائد الجيش مع تصعيد ميداني خطير في جنوب لبنان، حيث أعلن الجيش اللبناني أن غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في محافظة النبطية.
وأوضح الجيش، أن الهجوم أدى إلى مقتل ضابطين برتبتي عميد ونقيب، إضافة إلى أحد الجنود، في واحدة من أكثر الضربات دموية التي تستهدف المؤسسة العسكرية اللبنانية خلال الفترة الأخيرة.
وفي بيان رسمي، أكد الجيش اللبناني، أن "العدوان الإسرائيلي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش اللبناني لن يثني المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها الوطني"، معتبرًا أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تقويض الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف إطلاق النار بشكل شامل.
وأضاف البيان، أن الجيش سيواصل القيام بمهامه رغم التحديات الأمنية المتزايدة، مؤكدًا أن استهداف العسكريين لن يؤثر على التزام المؤسسة العسكرية بحماية البلاد والحفاظ على الأمن والاستقرار.
الرئيس اللبناني يدين الهجوم
من جانبه، أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجوم الإسرائيلي، واصفًا إياه بأنه انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية.
وأكد عون، في بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، أن الاعتداء يأتي في إطار التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، رغم الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لوقف الاعتداءات وإعادة الهدوء إلى الجنوب اللبناني.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تهدد الأمن والاستقرار في البلاد، خاصة في ظل المساعي الجارية للتوصل إلى تفاهمات تضمن وقف التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
كما تقدم الرئيس اللبناني بالتعازي إلى أسر الضحايا، مؤكدًا أن لبنان سيواصل التمسك بحقوقه الوطنية وسيادته الكاملة، ولن يتراجع أمام الضغوط أو الاعتداءات المتكررة.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في لبنان، والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ الثاني من مارس الماضي إلى 3593 قتيلًا و10990 مصابًا.
وأوضحت الوزارة، أن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة شهدت مقتل 35 شخصًا وإصابة 120 آخرين، ما يعكس استمرار ارتفاع أعداد الضحايا مع تصاعد العمليات العسكرية في جنوب البلاد.
وبحسب البيانات الرسمية، كانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 3558 شخصًا وإصابة 10870 آخرين، قبل تسجيل الضحايا الجدد خلال اليوم الأخير.
خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
وتشهد المناطق الجنوبية في لبنان تصعيدًا متواصلًا، وسط اتهامات لإسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل الماضي.











0 تعليق