.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال أندرياس باباثسودورو، رئيس قسم اقتصاديات وإدارة السياحة بجامعة إيجة، إن الضغوط التي تواجهها شركات الطيران العالمية تتزايد مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود، الأمر الذي يدفع العديد من الشركات إلى إعادة تقييم خططها التشغيلية واتخاذ إجراءات تهدف إلى الحد من تأثير التكاليف المتزايدة على نتائجها المالية.
تقليص عدد الرحلات الجوية
وأضاف باباثسودورو، خلال تصريحاته عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن أمريكان إيرلاينز أعلنت اتخاذ إجراءات مؤقتة شملت تقليص عدد الرحلات الجوية وتعليق بعض الخطوط، في خطوة تعكس التحديات التي تواجه قطاع الطيران العالمي نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل، وعلى رأسها الوقود.
وأشار رئيس قسم اقتصاديات وإدارة السياحة، إلى أن هذه الإجراءات لا تعني بالضرورة تحولًا دائمًا في استراتيجية الشركة، بل تأتي كاستجابة مؤقتة للظروف الحالية، مع إمكانية إعادة تشغيل الرحلات والخطوط المتأثرة حال تحسن الأوضاع واستقرار أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح رئيس قسم اقتصاديات وإدارة السياحة، أن شركات الطيران لا تزال تتعامل بحذر شديد مع أي زيادة في النفقات التشغيلية، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها القطاع خلال جائحة كوفيد-19، والتي تركت آثارًا مالية ممتدة على العديد من الشركات العالمية.
أسعار الوقود أحد أبرز عناصر التكلفة في صناعة الطيران
وتابع: تعد أسعار الوقود أحد أبرز عناصر التكلفة في صناعة الطيران، إذ تمثل في بعض الأحيان ما بين 30% و40% من إجمالي النفقات التشغيلية للشركات، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار النفط أو الوقود ينعكس بصورة مباشرة على الربحية وخطط التشغيل.
ونوه بأنه مع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، تلجأ بعض شركات الطيران إلى تقليص السعة التشغيلية أو تعديل جداول الرحلات أو إعادة توزيع الأسطول على الوجهات الأكثر ربحية، بهدف الحفاظ على التوازن المالي وتقليل آثار الضغوط الاقتصادية.
وأردف أن مستقبل قطاع الطيران خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا إلى حد كبير باتجاهات أسعار الوقود ومستويات الطلب على السفر، إضافة إلى قدرة الشركات على إدارة التكاليف والتكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.














0 تعليق