.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الأديب يوسف القعيد إن الكاتب جمال الغيطاني كان بالنسبة له "خليل العمر" ورفيق المشوار، مؤكدًا أن علاقتهما تجاوزت حدود الزمالة الأدبية لتصبح أخوة حقيقية.
وروى خلال لقاء خاص ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الغيطاني كان يمزح معه قائلًا إن من يريد نشر شائعة يكفي أن يقولها لفلان لتنتشر في مصر كلها، وكان يقول ذلك بحب لا بانتقاد، في إطار المزاح الأخوي الذي جمعهما.
وأضاف، أنه ما زال يشعر أحيانًا أن الغيطاني حي، إذ يتأمل كتبه في مكتبته وكأنه سيعود ليكمل الحديث معه، مشيرًا إلى أن رحيل شقيقه إسماعيل الغيطاني بعده بفترة قصيرة كان مأساة مضاعفة.
وأوضح أن الغيطاني كان قريبًا من نجيب محفوظ، ليس فقط أدبيًا، بل أيضًا مكانيًا، إذ كان يسكن في درب الطبلون بمنطقة بين القصرين، وهو ما جعله جزءًا من البيئة التي شكلت عالم محفوظ الروائي.
وأكد القعيد، أن المزحة التي كان يرددها الغيطاني تعكس جانبًا من شخصيته المحبة للحياة، وأنه كان يرى في الشائعات تعبيرًا عن طبيعة المجتمع المصري، بينما هو نفسه لم يعد يهتم بها كما كان في الماضي.













0 تعليق