كيف رد مكرم عبيد على مزاعم الاحتلال باسم الأقباط؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

مكرم عبيد، والذي فارق عالمنا في مثل هذا اليوم من العام 1961، يعد واحدا من أبرز وجوه السياسة المصرية في النصف الأول من القرن العشرين.

مكرم عبيد.. من أستاذ للقانون إلى أحد رموز ثورة 1919

وفي تاريخ الاقتصاد المصري، يعد مكرم عبيد من أشهر من تولوا رئاسة وزارة المالية المصرية. فضلا عن اختياره نقيبا للمحامين ثلاث مرات في حياته. لقب بالمجاهد الأكبر لما عرف عنه من نضاله وتاريخه الطويل في الحركة الوطنية المصرية. 

وعقب حصوله على درجة الدكتوراه في القانون من فرنسا عام 1912، عاد مكرم عبيد إلي مصر حيث عُين أستاذًا بمدرسة الحقوق لعامين كاملين. وفي عام 1919 انضم إلى حزب الوفد وكان من أوائل الموظفين في الحكومة ممن أعلنوا الإضراب عن العمل إثر نفي سعد زغلول، كما تقدم باستقالته حيث كان يشغل منصب سكرتير المستشار الإنجليزي لوزارة العدل لينضم لثورة 1919.

مكرم عبيد.. خطيب مفوه واجه دعاوى الاحتلال البريطاني

واشتهر مكرم عبيد بالفصاحة وكان خطيبا مفوها، بليغ العبارة فصيح اللسان، ركز في خطبه علي تفنيد إعداءات المحتل البريطاني لمصر، التي اتكأت علي أنهم ـ الإنجليز احتلوا مصر لحماية الأقلية المسيحية ـ ومن أشهر مقولاته في هذا الصدد: “اللهم يا رب المسلمين والنصارى اجعلنا نحن المسلمين لك وللوطن أنصارًا، واجعلنا نحن نصارى لك، وللوطن مسلمين.”

«الكتاب الأسود».. سر خلاف مكرم عبيد مع الوفد 

اختير مكرم عبيد في الوزارات الثلاثة التي تشكلت برئاسة كل من أحمد ماهر والنقراشي في عام 1946، وبعد خلافات دبت داخل حزب الوفد قرر الانفصال وتأسيس الكتلة الوفدية وقدم عريضة ضد مصطفي النحاس ـ رئيس الوزراء ـ تضم مخالفات مالية في مجلس النواب تعرف بـ «الكتاب الأسود»، لكن تسببت في عزله لاحقًا من مجلس النواب ثم اعتقاله.

ويعد مكرم عبيد هو صاحب فكرة النقابات العمالية وتكوينها، والواضع الأول لكادر العمال في مصر، وتوفير التأمين الاجتماعي لهم، وواضع نظام التسليف العقاري الوطني، كما أنه صاحب الأخذ بنظام الضريبة التصاعدية للدخل.

اعتقال مكرم عبيد في قضية اغتيال السير لي ستاك

كان مكرم عبيد مسئول الدعاية الأول للقضية المصرية في أوربا، أثناء مفاوضات عدلي- كيرزون، وما ترتب عليه من نفيه إلى جزيرة سيشل مع سعد زغلول، ولم يعد منها سوى عام 1923.

وفي العام اللاحق ـ 1924 ـ  تم اعتقال مكرم عبيد للشك في ضلوعه في اغتيال السردار الإنجليزي السير لي ثم أفرج عنه بعد التحقيق معه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق