.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أطلقت وحدة السكان بـ محافظة الغربية برنامجًا تدريبيًا موسعًا لنشر مفاهيم ريادة الأعمال والتثقيف المالي والتحول الرقمي، وذلك من خلال فعاليات بدأت بقرية شرشابة التابعة لمركز زفتى، ضمن جهود الدولة الرامية إلى تحسين الخصائص السكانية ورفع الوعي المجتمعي ودعم خطط التنمية المستدامة بالمناطق الريفية.
ويأتي البرنامج في إطار تنفيذ الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030، وحرص الدولة على تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من إدارة مشروعاتهم والاستفادة من الخدمات المالية الحديثة والتحول الرقمي.
دعم حكومي لنشر ثقافة التمكين الاقتصادي
ويُنفذ البرنامج تحت رعاية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، وبتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وبإشراف السكرتير العام للمحافظة، ومتابعة الدكتورة هالة الذهبي مدير وحدة السكان بالمحافظة، بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير للتنمية وعدد من الجهات الشريكة.
ويستهدف البرنامج تعزيز جهود الدولة في التعامل مع القضية السكانية من منظور تنموي شامل، يقوم على الاستثمار في الإنسان باعتباره العنصر الأساسي لتحقيق التنمية، من خلال رفع مستوى الوعي الاقتصادي والاجتماعي لدى المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
تمكين الشباب والمرأة في صدارة الأولويات
ويركز البرنامج على دعم الشباب والفتيات والسيدات عبر تقديم برامج تدريبية متخصصة في مجالات ريادة الأعمال وإدارة المشروعات والتخطيط المالي، بما يساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات منتجة تسهم في تحسين مستوى الدخل وخلق فرص عمل جديدة داخل المجتمعات المحلية.
كما يتناول البرنامج أهمية بناء ثقافة العمل الحر وتشجيع المبادرات الفردية، إلى جانب تعزيز مفاهيم الادخار والاستثمار وإدارة الموارد المالية بصورة أكثر كفاءة، وأكدت الدكتورة هالة الذهبي مدير وحدة السكان بالغربية أن البرنامج يستهدف بناء جيل أكثر وعيًا بالقضايا الاقتصادية والسكانية، مشيرة إلى أن التنمية الحقيقية تبدأ من تمكين المواطنين بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على تحسين حياتهم والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
نشر ثقافة الشمول المالي والتحول الرقمي
ويولي البرنامج اهتمامًا خاصًا بنشر مفاهيم الشمول المالي باعتباره أحد أهم أدوات التنمية الاقتصادية الحديثة، حيث يتعرف المشاركون على الخدمات المصرفية المختلفة وأهمية التعامل مع المؤسسات المالية الرسمية، فضلًا عن التعريف بوسائل الدفع الإلكتروني والخدمات الرقمية الحديثة.
كما يتضمن التدريب شرحًا عمليًا لآليات استخدام المحافظ الإلكترونية والتطبيقات البنكية الرقمية، بما يساهم في نشر ثقافة التحول الرقمي وتقليل الاعتماد على التعاملات النقدية التقليدية، ويؤكد القائمون على البرنامج أن الشمول المالي يمثل أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، لما له من دور مباشر في دمج المواطنين داخل المنظومة الاقتصادية الرسمية وتوفير فرص أكبر للتمويل والاستثمار.
مزايا مصرفية وخدمات مجانية للمشاركين
ويتضمن البرنامج حزمة من التسهيلات والخدمات المصرفية المجانية بالتعاون مع بنك مصر، بهدف تشجيع المواطنين على الاستفادة من الخدمات المالية الرسمية، وتشمل هذه الخدمات إصدار بطاقات "ميزة" مجانًا للمواطنين، وفتح حسابات بنكية للشباب دون رسوم إدارية، بالإضافة إلى إنشاء محافظ إلكترونية لتسهيل عمليات الدفع والتحويل المالي بصورة آمنة وسريعة.
كذلك يوفر البرنامج تعريفًا ببرامج التمويل المخصصة للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة، إلى جانب إتاحة فرص فتح حسابات للنشاط الاقتصادي بتسهيلات ميسرة، فضلًا عن تقديم خدمات مصرفية مخصصة لذوي الهمم بما يتناسب مع احتياجاتهم المختلفة.
تعزيز التنمية داخل القرى
ويعد البرنامج أحد النماذج العملية لجهود محافظة الغربية في ربط القضايا السكانية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال توفير برامج توعوية وتدريبية تستهدف بناء قدرات المواطنين وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الإنتاجية، ومن المقرر أن تتواصل فعاليات البرنامج خلال الفترة المقبلة بعدد من قرى ومراكز المحافظة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين ونشر ثقافة ريادة الأعمال والشمول المالي والتحول الرقمي، بما يواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة.
















0 تعليق