.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال مقررو الأمم المتحدة إن العنف المدعوم من دولة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارسه المستعمرون في الأرض الفلسطينية المحتلة وصل إلى مستويات غير مسبوقة في عام 2026.
جاء ذلك في بيان أصدروه، أمس الاثنين، بشأن الوضع في الأرض الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار البيان إلى أن "ما لا يقل عن 13 فلسطينيا قُتلوا وأصيب نحو 500 آخرين خلال خمسة أشهر. وكل من أعداد القتلى والجرحى تجاوزت أرقام السنوات السابقة".
وحذّر المقررون من تصاعد "إرهاب المستعمرين الإسرائيليين" في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمخاطر الوجودية التي يشكلها ذلك على بقاء التجمعات الفلسطينية في أراضيها.
وجاء في البيان: "أصبحت الهجمات الوحشية التي تنفذها الحركة الاستعمارية، بدعم وموافقة من إسرائيل، شكلا يوميا من الإرهاب في حياة الفلسطينيين. وقد أدى هذا الوضع إلى خلق حالة من الخوف وعدم اليقين وانعدام الثقة العميق، وأفضى حتما إلى التهجير القسري للسكان الأصليين".
وأشار إلى "تصاعد أعمال العنف التي يرتكبها الإسرائيليون الذين استولوا على أراض فلسطينية، والذين يمارسون هذا العنف في الأراضي التي يوجدون فيها بصورة غير قانونية دون التعرض للعقاب"، كما أكد "أن هذا العنف يستخدم كأداة للضغط بيد إسرائيل ويسهّل عملية التطهير العرقي".
وأضاف البيان أن "عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في هجمات المستعمرين الإسرائيليين شهد ارتفاعا حادا خلال عام 2026".
ولفت إلى أن "العنف يُستخدم كوسيلة مدروسة وموجهة ليس فقط لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية والأراضي الزراعية، بل أيضا بهدف نهائي يتمثل في قطع صلة الشعب بأرضه".
كما شدد البيان على أن "التصعيد الأخير للتوترات في المنطقة أدى إلى صرف انتباه المجتمع الدولي عن الحقائق الجارية في الأرض الفلسطينية المحتلة".
وتابع: "تواصل إسرائيل، في ظل غياب أي مقاومة أو إدانة فعالة، تقويض حق الفلسطينيين في تقرير المصير، المكفول بموجب القانون الدولي، على نحو قد يصبح غير قابل للتراجع".











0 تعليق