خطة ترامب ونتنياهو الشاملة لـ"حرب إيران".. لماذا لم يتحقق منها سوى 30%؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

نشرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، تقريرًا للمحلل العسكري الإسرائيلي آفي أشكينازي، كشف فيه، عبر مصدر عسكري لم يسمه، عن أن الحرب في إيران لم تكن سوى جزء صغير من خطة شاملة لإسرائيل والولايات المتحدة، والتي تم إيقافها بسبب الضغوط التي تعرض لها ترامب من جهات مختلفة، مشيرًا إلى أن نتائج حرب إيران بصيغتها الحالية تُعدّ فشلًا للولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تخرج إيران من هذه الحملة أقوى بكثير مما كانت عليه عشية 28 فبراير من هذا العام.. فما هي الخطة الشاملة؟ ولماذا لم تُنفذ؟

الخطة الشاملة لحرب إيران

أوضح تقرير "معاريف" أن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تشن هجومًا على طريقة إدارة حرب إيران،  وتُوجّه أصابع الاتهام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك إلى القيادة السياسية الإسرائيلية التي فشلت في الضغط على الأمريكيين في الوقت المناسب لتنفيذ الخطط الأصلية للحرب.

وحسب المصدر العسكري لـ"معاريف"، فإن إسرائيل، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أعدا خطة حرب منهجية كان هدفها تمهيد الطريق لانهيار النظام الإيراني واستبداله بقوات محلية، فيما كان أساس الإطاحة بالنظام هجومًا على القيادة العليا، وهجومًا على القدرات العسكرية الإيرانية، وهجومًا خطيرًا على أصول النظام، لا سيما قطاعات النفط والغاز والطاقة. 

كما جهزت إسرائيل والولايات المتحدة جيشًا محليًا مُدرّبًا ومُسلّحًا لسنوات، مُعتمدًا على أكثر من 15 ألف عنصر من الميليشيات الكردية. وكان من المُفترض أن يُشكّل هذا الجيش رأس الحربة للسيطرة على المدن الإيرانية، على أن ينضم إليه عشرات الآلاف في الشوارع لإحداث انقلاب.

ضغوط على ترامب

وفقًا لمصادر أمنية إسرائيلية، فقد تعرض ترامب خلال الحرب لضغوط خارجية، بمن في ذلك من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي خشي من أن تسمح الولايات المتحدة بتأسيس القوات الكردية في إيران، لكن المصادر الأمنية الإسرائيلية أشارت إلى أن أشد الضغوط جاءت من داخل الإدارة الأمريكية، وتحديدًا من نائب الرئيس جيه. دي. فانس، ومستشار ترامب المقرب ستيف ويتكوف، اللذين عارضا الخطة الشاملة التي طُرحت.

وحسب مصادر إسرائيلية لـ"معاريف"، فقد أدركت إيران الضغود داخل إدارة ترامب، واستغلتها في عملية للتأثير على جيرانها في الخليج العربي وترهيبهم، ما أدى إلى حالة من الذعر في الأسواق الدولية بشأن أسعار النفط والغاز، وإلى التهديد بأن تنفيذ التحرك العسكري سيؤدي إلى تدهور إقليمي واسع النطاق مع الإضرار بأصول الطاقة في المملكة العربية السعودية والكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.

ونتيجةً لذلك، حسب مصدر أمني، "وافق الرئيس الأمريكي ترامب على تنفيذ 30% فقط من الخطة الأصلية التي أُعدت مسبقًا للعمل ضد النظام الإيراني، ولم ينفذ الأمريكيون خطة تفعيل الأكراد، رغم أن الخطة العسكرية كانت جاهزة للتحرك، حيث كان من المفترض أن تدعم طائرات سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي المقاتلة القوات البرية الكردية".

وأضاف المصدر العسكري لـ"معاريف" أن "النظام في إيران كان على وشك الانهيار. لم يكن لديهم مالٌ لشراء الطعام، ولا القدرة على إعالة الشعب. كان الهدف من الحرب بأكملها هو إسقاط النظام الإيراني في غضون أيام. لكن قرار الرئيس الأمريكي الآن هو عكس ذلك تمامًا. فهو يُعيد إحياء النظام الإيراني، ويُقوّيه، ويُعيد بناءه. إن ضخ مليارات الدولارات المُجمّدة، وإمكانية تصدير النفط والغاز، خطوةٌ من شأنها أن تُعزّز النظام الإيراني بشكلٍ كبير".

فيما لا تزال تأمل إسرائيل أن يتخذ الرئيس الأمريكي في اللحظة الأخيرة قرارًا بالعودة إلى القتال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق