الشباب والرياضة: التأهيل النفسي أصبح ركيزة لتحقيق الإنجازات الأولمبية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد محمد الشاذلي المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن ملف الدعم النفسي والتأهيل الذهني للاعبين شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثبتت التجارب العالمية وأبرز المنافسات الدولية والأولمبية أهمية الإعداد النفسي في صناعة الإنجازات الرياضية، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

محمد الشاذلي: الدعم النفسي أصبح عنصرًا أساسيًا لإعداد الأبطال الأولمبيين

وأوضح الشاذلي أن فكرة الاستعانة بخبراء نفسيين لم تكن موجودة بالشكل الحالي في السابق، إلا أن المشاركة في البطولات الكبرى والدورات الأولمبية كشفت وجود تحديات نفسية تواجه بعض اللاعبين، خاصة في الألعاب الفردية.

محمد الشاذلي : الدعم النفسي مفتاح صناعة الأبطال الأولمبيين

وقال الشاذلي: "اكتشفنا من خلال التقارير النفسية وخبراء التأهيل أن بعض اللاعبين في ألعاب مثل الجودو ورفع الأثقال والتايكوندو والمصارعة قد يتعرضون لحالة من الهبوط النفسي المفاجئ خلال المنافسات، وهو ما قد يحدث نتيجة ضغوط الجماهير أو التفكير الزائد أو التشتت الذهني أثناء المنافسة".

وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة استعانت بمجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التأهيل النفسي المختلفة، للوصول إلى منظومة متكاملة تهدف إلى دعم اللاعبين نفسيًا قبل وأثناء البطولات الكبرى.

وأشار إلى أن الوزارة أطلقت مشروعًا متخصصًا تحت اسم "المعد النفسي"، موضحًا أن دوره يتمثل في مرافقة اللاعب بصورة مستمرة، مثل الأجهزة الفنية والإدارية، بل وقد يكون أكثر قربًا من اللاعب خلال المنافسات الرسمية.

وتابع: "وصلنا لقناعة كاملة بأن كل بطل يشارك في الأولمبياد يجب أن يكون لديه مُعد نفسي متخصص، يتواجد معه بشكل دائم، ويتابع حالته النفسية والذهنية طوال فترة الإعداد والمنافسات".

واختتم الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعب في المراحل الأخيرة من المنافسات يحتاج بشكل أكبر إلى الإعداد النفسي وليس فقط الإدارة الفنية، مشيرًا إلى أن الاتحادات الرياضية الواعدة القادرة على تحقيق ميداليات أولمبية أصبحت تضم حاليًا معدين نفسيين متخصصين بدعم من وزارة الشباب والرياضة، لمرافقة اللاعبين في البطولات القارية والعالمية وحتى خلال المشاركة الأولمبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق