.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل إن ما يجري من تصعيد عسكري بالصواريخ والمسيرات حول مضيق هرمز وميناء بندر عباس الإيراني، يتزامن مع الحديث عن تفاهمات لوقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا، معتبرًا أن ما يحدث هو نوع من "التفاوض بالنار".
أضاف قنديل، خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن مذكرة التفاهم المشار إليها، أو ما يُسمى بالاتفاق الإطاري، تتضمن وقفًا لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، وفتح المضيق مقابل فك الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، مع ترحيل مفاوضات الملف النووي إلى مرحلة لاحقة.
وتابع أن الاشتباكات الجارية تمثل اختبارًا عمليًا لمن يسيطر فعلًا على المضيق، حيث تعتمد إيران على زوارقها السريعة والمسيرات، بينما تحاول الولايات المتحدة إثبات قدرتها على فرض السيطرة.
وأشار إلى أن واشنطن سبق أن أطلقت مشروع "الحرية" لاختراق المضيق قبل أسابيع، لكنه توقف خلال 48 ساعة فقط بعد اشتباكات عنيفة، ما يعكس صعوبة فرض السيطرة الكاملة على هذا الممر الحيوي.
واعتبر أن حصاد هذه الاختبارات يتزامن مع تقدم المفاوضات عبر وساطات باكستانية وغيرها، ما يضع الأطراف أمام موقف مزدوج: السعي لتفاهمات مكتوبة من جهة، وترك الباب مفتوحًا لاشتباكات جديدة من جهة أخرى.











0 تعليق