.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأربعاء 27/مايو/2026 - 08:14 م 5/27/2026 8:14:41 PM
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن أزمة الثقة العميقة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل العقبة الأساسية أمام التوصل إلى أي اتفاق محتمل، مشيرًا إلى أن الأوراق والتوقيعات وحدها لا تكفي لضمان التنفيذ ما لم تُدعم بضمانات دولية واضحة.
وأوضح سلامة، في حديثه لقناة "إكسترا لايف"، أن المفاوضات الجارية تعاني من تناقضات جوهرية، إذ يضع كل طرف شروطًا تتعارض تمامًا مع شروط الطرف الآخر، مما يجعل الوصول إلى اتفاق في المدى القريب أمرًا بالغ الصعوبة، مضيفًا أن الحديث عن اتفاق إطاري لا يزال محفوفًا بالشكوك، وقد يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر قبل فتح الباب أمام مفاوضات جديدة حول القضايا الخلافية، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني.
وأشار إلى أن إيران تحاول إرسال رسائل للعالم بأنها قادرة على استعادة حياتها الطبيعية رغم التهديدات الأمريكية، مستشهدًا بعودة مطار تبريز الدولي للعمل كإشارة إلى قدرتها على إعادة بناء بنيتها التحتية بسرعة، وإلى سيطرتها على مضيق هرمز الذي يمثل ورقة ضغط على الاقتصاد العالمي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن استمرار التصريحات المتشددة من الجانبين يعكس رغبة كل طرف في فرض شروطه الخاصة، مشددًا على أن الحل الدبلوماسي يظل قائمًا لكنه مرهون بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية، وهو ما يبدو بعيد المنال في الوقت الراهن.














0 تعليق