.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال نجوم فيلم «إذما»، الذى يشارك فى ماراثون عيد الأضحى المبارك، إن العمل يتناول رحلة إنسانية تغوص فى أعماق النفس البشرية، ويراهن على دراما نفسية مختلفة تبتعد عن القوالب التقليدية.
الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب والمخرج محمد صادق، ويقدم حالة مختلفة تعتمد على فكرة «ماذا لو؟»، تلك الفكرة التى تدفع الإنسان طوال الوقت لمراجعة قراراته وأحلامه واختياراته المصيرية.
وتدور أحداث الفيلم حول «عيسى الشواف»، الشاب الثلاثينى الذى تتغير حياته بالكامل بعد تلقيه هدية غامضة فى يوم عيد ميلاده، لتقوده هذه الهدية إلى رحلة داخل ماضيه، فيبدأ بمراجعة حياته واكتشاف ذاته ومحاولة إصلاح ما تهدم داخله، وسط أجواء تجمع بين التشويق والحنين والدراما الإنسانية.
ويضم الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم الشباب؛ فى مقدمتهم أحمد داود وسلمى أبوضيف وبسنت شوقى وحمزة دياب وجيسيكا حسام الدين، بينما يتولى محمد صادق مهمة التأليف والإخراج فى أولى تجاربه الإخراجية السينمائية، وهو ما منح العمل حالة خاصة ينتظرها جمهور الرواية ومحبو السينما النفسية.
أحمد داود: المشاهد أصبح يبحث عن الأعمال المختلفة بصريًا وإنسانيًا
أعرب الفنان أحمد داود عن سعادته بعرض فيلم «إذما» ضمن أفلام موسم عيد الأضحى، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة مختلفة ومهمة للغاية فى مشواره الفنى، سواء على مستوى الفكرة أو المعالجة الإنسانية التى يقدمها الفيلم.
وقال «داود» إن الفكرة المختلفة والجذابة من أهم أسباب مشاركته فى العمل؛ فهى تعتمد على التأمل فى حياة الإنسان وأسئلته الداخلية، موضحًا أن الفيلم لا يقدم مجرد قصة درامية تقليدية، بل يفتح الباب أمام الجمهور للتفكير فى اختياراته وعلاقته بالماضى والفرص التى ضاعت منه.
وأضاف: «أتمنى أن ينال العمل إعجال الجمهور، أشعر بالحماس، ولم أكن أتخيل أن جمهور الرواية بهذا الحجم»، وتابع: «جرى طرح الفيلم فى توقيت صعب ووسط أفلام قوية، ولكن فى النهاية كل فيلم له جمهوره.. ربنا مابيعملش حاجة وحشة وأنا متفائل جدًا بالعمل».
وأكد أن السينما المصرية تحتاج دائمًا إلى التنوع وتقديم أفكار جديدة، خاصة مع تطور ذوق الجمهور خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن المشاهد أصبح يبحث عن الأعمال التى تمنحه حالة مختلفة سواء على المستوى البصرى أو الإنسانى.
وأشار إلى أن «إذما» يناقش عددًا من الأسئلة الفلسفية المرتبطة بالحياة والندم والفرص الثانية، وهى أمور تلامس كل إنسان بشكل أو بآخر، لذلك شعر بارتباط حقيقى بالشخصية منذ قراءة السيناريو لأول مرة.
وعن المنافسة، قال: «لا أحب فكرة المقارنة بين الأفلام، خاصة وأن التنوع الحالى يصب فى مصلحة الصناعة والجمهور فى الوقت نفسه».
وأشار إلى أن عدد أيام العيد كاف ليشاهد الناس جميع الأفلام المعروضة: «كل فيلم له طابع مختلف، وهذا شىء صحى»، وأضاف: «الجمهور أصبح أكثر وعيًا، ويحب التنوع بين الأكشن والكوميديا والدراما والأفلام النفسية».
ولفت إلى أن هناك تطورًا كبيرًا فى صناعة السينما، معربًا عن سعادته بالمشاركة فى أعمال تحمل قيمة إنسانية وفنية حقيقية، وليس مجرد أعمال تجارية فقط.
جيسيكا حسام الدين: مساحة كبيرة للتعبير وتقديم مشاعر متنوعة خلال الأحداث
شددت الفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين على أنها ارتبطت بالفيلم منذ اللحظة الأولى، خاصة بعد قراءتها الرواية، مشيرة إلى أنها شعرت بفضول كبير تجاه اسم «إذما»، قبل أن تكتشف أن الفكرة الرئيسية للفيلم تدور حول سؤال «ماذا لو؟»، وهو السؤال الذى يغير حياة الإنسان بالكامل أحيانًا.
وأضافت: «وقعت فى غرام الفيلم بكل تفاصيله، سواء القصة أو الشخصيات أو المشاعر الموجودة فيه».
وتجسد جيسيكا- خلال الأحداث- شخصية «سيرا» فى مرحلة المراهقة، وهى النسخة الأصغر من شخصية سلمى أبوضيف، حيث تظهر عبر مجموعة من أشرطة الفيديو القديمة التى تعيد البطل إلى ذكرياته القديمة.
وأكدت أن الشخصية قريبة جدًا منها على المستوى الإنسانى، موضحة أنها شعرت بتشابه كبير بينها وبين «سيرا» منذ قراءة السيناريو.
وقالت: «أحببت جدًا حالة الحنين والدفء الموجودة فى الفيلم، وشعرت بأن سيرا شبهى فى حاجات كثيرة، وده خلانى متحمسة أقدمها بشكل بسيط وصادق».
وأضافت أن الدور يجمع بين الحب والشغف والضغط النفسى، وهو ما منحها مساحة كبيرة للتعبير التمثيلى وتقديم مشاعر متنوعة خلال الأحداث.
كما تحدثت عن تعاونها مع أحمد داود، مؤكدة أنه كان داعمًا لها طوال فترة التصوير، وساعدها على الشعور بالراحة والثقة داخل الكواليس.
وقالت: «أحمد داود محترف جدًا، وكان دايمًا يشجعنى ويعطينى نصائح تساعدنى أقدم المشاهد بشكل أفضل».
وأشادت أيضًا بالفنانة سلمى أبوضيف، مؤكدة أنها استمتعت بالعمل معها بسبب طاقتها الإيجابية وحضورها المختلف أمام الكاميرا.
وقالت إنها متحمسة جدًا لمعرفة ردود أفعال الجمهور، خاصة أن الفيلم يحمل حالة إنسانية مؤثرة ستجعل الكثيرين يعيدون التفكير فى حياتهم وأحلامهم القديمة.
سلمى أبوضيف: «سيرا».. شخصية مليئة بالتعقيدات وتمر بتحولات كثيرة
قالت الفنانة سلمى أبوضيف، إن شخصية «سيرا» التى تجسدها خلال أحداث الفيلم، من أكثر الشخصيات التى أحبتها، لأنها مليئة بالتفاصيل والتعقيد النفسى والتحولات.
وأضافت «أبوضيف»: «سيرا من أهم أسباب موافقتى على المشاركة؛ فهى ليست شخصية تقليدية، بل تحمل مشاعر كثيرة وصراعات داخلية تظهر تدريجيًا، وكنت حريصة على تقديمها بشكل صادق لتصبح قريبة من الجمهور».
وتابعت: «الفيلم يعتمد بشكل كبير على التفاصيل الإنسانية الدقيقة، وهو ما جعلنى أبذل مجهودًا كبيرًا فى التحضير للشخصية، خاصة أنها تمر بعدة تحولات نفسية تحتاج إلى أداء حساس ومتدرج».
وأكدت أن العمل يحمل طابعًا نفسيًا وغامضًا بعيدًا عن القوالب التقليدية، وهو ما تعتبره من أهم نقاط قوة الفيلم، موضحة أن السيناريو الذى كتبه محمد صادق جذبها منذ اللحظة الأولى بسبب طريقته المختلفة فى تناول العلاقات الإنسانية.
ولفتت إلى أن هناك تناغمًا كبيرًا بينها وبين النجم أحمد داود، وهذا ساعد فى خروج العلاقة الإنسانية بين الشخصيتين بصورة طبيعية.
وقالت: «أحمد داود ممثل ذكى جدًا، ويعرف كيف يعطى مساحة للممثل الذى يقف أمامه.. كان بينا تفاهم كبير فى أثناء التصوير، وانعكس ذلك على المشاهد بشكل واضح».
وأشادت بالكاتب والمخرج محمد صادق، مشيرة إلى أنه أبدع فى أولى تجاربه الإخراجية السينمائية: «يمتلك رؤية واضحة لكل تفاصيل الفيلم، سواء على المستوى البصرى أو الإنسانى».
وأضافت: «محمد صادق كان حريصًا جدًا على نقل روح الرواية للجمهور بشكل مختلف، وكان يهتم بأدق التفاصيل داخل المشاهد، ما خلق حالة خاصة جدًا».
وذكرت أن كواليس العمل اتسمت بالهدوء والتفاهم بين جميع الأبطال، وهو ما ساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم أمام الكاميرا.
حمزة دياب: محطة مهمة فى مشوارى الفنى
أعرب الفنان الشاب حمزة دياب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة فى الفيلم، مؤكدًا أن التجربة تمثل محطة مهمة فى مشواره الفنى، خاصة أنها تحمل مشاعر إنسانية ورسائل قريبة من الشباب.
ويجسد «دياب»- خلال الأحداث- شخصية «عيسى الشواف» فى مرحلة المراهقة، وهى الشخصية التى يؤديها أحمد داود فى الكبر، حيث تظهر ملامح الحلم والطموح والبحث عن الذات منذ سنواته الأولى.
وقال إن الشخصية تحمل صفات قريبة جدًا منه، وهو ما جعله يشعر بارتباط خاص بالدور منذ بداية التحضير، مضيفًا: «عيسى شخصية عندها طاقة وأمل كبير، وبتشوف المستقبل بشكل مختلف، وأكثر حاجة جذبتنى له إنه مؤمن بنفسه رغم كل الضغوط».
وأوضح أن الفيلم يناقش فكرة الأحلام والاختيارات والمصير، وهى أمور قريبة من أى شاب يحاول تحقيق نفسه فى الحياة، لذلك شعر بأن التجربة تمسه شخصيًا.
وأكد أن العمل مع أحمد داود كان تجربة مهمة للغاية بالنسبة له، مشيرًا إلى أنه تعلم منه الكثير على المستويين الفنى والإنسانى.
وقال: «أحمد داود فنان ذكى جدًا ووجوده فى موقع التصوير مريح لأى ممثل شاب، لأنه بيديك ثقة وهدوء طول الوقت».
كما أشاد بتعاونه مع الفنانة سلمى أبوضيف، مؤكدًا أن حالة التفاهم بين جميع فريق العمل ساعدت على خروج المشاهد بشكل طبيعى وصادق. وأشار إلى أنه سعيد بالحملة الترويجية للفيلم، معربًا عن حماسه لرؤية ردود أفعال الجمهور بعد طرح الفيلم بدور العرض.
المخرج محمد صادق: رحلة التنفيذ استغرقت 4 سنوات كاملة
أكد الكاتب والمخرج محمد صادق أن التجربة كانت مختلفة تمامًا بالنسبة له، خاصة أنها المرة الأولى التى يتولى فيها إخراج عمل سينمائى من كتابته.
وقال «صادق»: «شعرت بفارق كبير بين كتابة الرواية وصناعة الفيلم؛ الرواية تكون علاقة مباشرة بين الكاتب والقارئ، بينما يعتبر الفيلم مسئولية أكبر؛ تشمل الصورة والأداء والإيقاع وكل عناصر العمل».
وأضاف: «فى الرواية أنت مسئول عن الكلمات فقط، لكن فى الفيلم أنت تحمل مسئولية العمل بالكامل، بداية من الأبطال وحتى الشكل النهائى للفيلم».
ورأى أن فكرة «إذما» قريبة منه شخصيًا، لأنها تتمحور حول الإنسان الذى يمتلك أسبابًا كثيرة للفشل، لكنه يتمسك بحلمه حتى النهاية، موضحًا أن هذه الحالة الإنسانية هى ما دفعه لتقديم الفيلم بهذا الشكل.
وأشار إلى أن العمل لا يعكس قصة شخصية مباشرة، لكنه يستلهم فكرة الإصرار والسعى لتحقيق الأحلام رغم الصعوبات والعقبات التى تواجه الإنسان فى حياته.
وأضاف أن رحلة تنفيذ الفيلم استغرقت ٤ سنوات كاملة، موضحًا أنه يفضل دائمًا التحضير المكثف قبل تنفيذ أى مشروع، خاصة فيما يتعلق ببناء الشخصيات والخلفيات النفسية الخاصة بها.
وقال: «كان من الضرورى أن تكون لكل شخصية دوافع واضحة، لكى يصدق الجمهور الرحلة ويتفاعل معها».
وتابع: «الفيلم يعتمد على تفاصيل نفسية وإنسانية دقيقة، ولذلك كان هناك اهتمام كبير بكل عناصر الصورة، بداية من الأداء وحتى الموسيقى والألوان المستخدمة داخل المشاهد».
وذكر أنه كان يحلم منذ سنوات بتقديم أفلام روائية صغيرة تحمل روحًا إنسانية خاصة، معربًا عن سعادته بتحقق هذا الحلم أخيرًا من خلال «إذما».













0 تعليق