.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
دقت لجنة الإنقاذ الدولية ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرة من أنه قد يتحول إلى "أكثر الأوبئة فتكًا على الإطلاق" إذا لم يتدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل.
ودعت اللجنة، وهي منظمة إغاثة إنسانية مقرها نيويورك، في بيان اليوم الأربعاء، إلى "تمويل وتنسيق دولي طارئ" لمكافحة الوباء، محذرة من أن النزاعات الإقليمية وخفض المساعدات يعرقلان جهود السيطرة عليه.
وقال بوب كيتشن، نائب رئيس قسم الطوارئ في لجنة الإنقاذ الدولية، إن "جميع مؤشرات الخطر واضحة"، مضيفًا أن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يواجه التفشي في ظل أوضاع أكثر هشاشة وبجاهزية أقل مقارنة بوباء 2018-2020 الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، وبموارد أقل لمكافحته.
وأضاف كيتشن أن "تصاعد الصراع وتقليص تمويل المساعدات الدولية تسببا في تفكيك منظومة الحماية في أسوأ توقيت ممكن"، مؤكدًا أن الدروس المستفادة من التفشيات السابقة تشير إلى أن "التأخير يكلف أرواحًا".
كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا و220 حالة وفاة مشتبه بها في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وامتد تفشي المرض إلى أوغندا المجاورة، حيث تم تأكيد سبع حالات، من بينها حالة وفاة واحدة.
ويُعزى تفشي المرض إلى فيروس "بونديبوجيو" النادر، الذي لا يوجد له لقاح مثبت، ما يجعل جهود احتواء انتشاره بالغة الصعوبة.
وفي الأسبوع الماضي، توفي ثلاثة متطوعين يعملون لدى الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية جراء إصابتهم بفيروس إيبولا المشتبه به في مقاطعة إيتوري، بؤرة تفشي المرض في البلاد.
ويُعد مرض إيبولا من الأمراض الفتاكة التي اكتشفت لأول مرة عام 1976، وتشمل أعراضه الحمى والضعف والإسهال والقيء، وفي بعض الأحيان النزيف.










0 تعليق