.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد وزير الخارجية الصيني وانج يي، أن بكين تواصل جهودها الدبلوماسية للمساعدة في حل الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران، مشددًا على أن أي تقدم في مسار المفاوضات يمثل “بصيص أمل” لإعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط.
وقال وانج يي وفق وكالة "رويترز" الإخبارية الدولية، خلال تصريحات للصحفيين عقب ترؤسه اجتماعًا رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بمدينة، إن معالجة الخلافات المتراكمة بين واشنطن وطهران ليست مهمة سهلة أو سريعة، لكنها تتطلب استمرار الحوار والجهود السياسية.
المظالم القديمة ليس مهمة
وأضاف الوزير الصيني: “إن حل المظالم القديمة ليس مهمة بين عشية وضحاها، لكن كل خطوة إلى الأمام في المفاوضات تجلب بصيص أمل للسلام”، في إشارة إلى المساعي الدولية الرامية لخفض التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.
وأوضح وانج أن الصين تحافظ على تواصل مستمر مع الأطراف الرئيسية المعنية بالأزمة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى باكستان التي تلعب دورًا متزايدًا في جهود الوساطة بين الجانبين خلال المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن بكين تدعم بشكل كامل أي تحركات دبلوماسية من شأنها تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الأعمال العدائية، مؤكدًا أن الصين تأمل في أن تواصل الأطراف المختلفة التقارب السياسي من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن.
وفي السياق ذاته، كشف وانج يي أن الصين أجرت خلال الأيام الماضية مشاورات مكثفة مع المسؤولين الباكستانيين بشأن تطورات الأزمة الإقليمية، خاصة في ظل الدور الذي تقوم به إسلام آباد في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.
وكان وزير الخارجية الصيني قد التقى، الإثنين، قائد الجيش الباكستاني في العاصمة الصينية، حيث ناقش الجانبان سبل دعم جهود التهدئة واستعادة السلام في الشرق الأوسط، بحسب بيانات رسمية صادرة عن البلدين.
ووفقًا للتصريحات الرسمية، تناول اللقاء تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إضافة إلى الجهود الدبلوماسية الجارية لمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وسط مخاوف دولية متزايدة من انعكاسات التصعيد على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
وتسعى الصين خلال الفترة الأخيرة إلى تعزيز دورها السياسي والدبلوماسي في ملفات الشرق الأوسط، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإحياء مسار التفاوض واحتواء التوترات العسكرية المتصاعدة.

















0 تعليق